اعلنت الشرطة ووزارة الدفاع الافغانية أمس ، عن مقتل اكثر من 54 من عناصر حركة «طالبان» في معارك عدة جرت في جنوب افغانستان في اليومين الماضيين.حيث تم خطف عاملين باكستانيين من قبل المتمردين. واضاف المصدر نفسه ان القوات الافغانية والأجنبية قتلت الاحد ثلاثين متمردا وصادرت أسلحة خلال عملية في منطقة يقظان في ولاية ارزغان.

واشارت الشرطة الافغانية الى مقتل عشرين متمردا في الاشتباك. وقال قائد الشرطة الاقليمية الجنرال محمد قاسم ان القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي دخلت في تماس مع العدو وقتل عشرون من عناصر طالبان على الاقل واصيب شرطي بجروح. واكد الناطق باسم «طالبان» يوسف احمدي وقوع الاشتباك، لكنه قال ان خمسة من عناصر الحركة فقط قتلوا وجرح ثلاثة آخرون.

من جهة اخرى، قتل 16 من عناصر «طالبان» الاحد في ولاية هلمند المجاورة واعتقل اثنان آخران، وفي اشتباك آخر نجم عن كمين للمتمردين قتل ثلاثة من الحركة واربعة من الجنود. وفي ولاية قندهار المجاورة قال ضابط في الشرطة المحلية ان مقاتلين لطالبان هاجموا الاحد مجموعة من العاملين في شركة للبناء كانوا يقومون بعملية مسح لطريق في منطقة داند.

واضاف ان خمسة من مقاتلي «طالبان» قتلوا وجرح اربعة آخرون في المعارك التي تلت الهجوم، موضحا ان عناصر «طالبان» لاذوا بالفرار واقتادوا معهم اثنين من العمال الباكستانيين. وكان الحلف الاطلسي ذكر الاحد ان عدد هجمات المتمردين في الجنوب الافغاني تراجع الشهر الماضي لكن عناصر «طالبان» ما زالوا يشكلون تهديدا حقيقيا.

الناتو يحذر من تجديد الولاء للحركة

أكد قائد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان الجنرال البريطاني ديفيد ريتشاردز أن السكان الأفغان قد «يغيرون توجههم» إذا لم تتحسن ظروف حياتهم خلال الأشهر الستة المقبلة، مفضلين الاستقرار الذي كانت تؤمنه لهم حركة طالبان على سنوات إضافية من المعارك.

وقال ريتشاردز، بحسب ما نقل عنه موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» على الانترنت، إن أفغانستان تمر في ظروف دقيقة جدا، مشيرا إلى أن 70% من الأفغان قد يجددون ولاءهم لحركة طالبان.إذا لم نبدأ معا خلال هذا الشتاء في تحقيق تقدم ملموس وواضح

وأضاف الجنرال البريطاني الذي تسلم الأسبوع الماضي قيادة القوة الدولية المساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان، لقد أوجدنا مناسبة، اثر معارك مكثفة تسببت بمقتل 500 ناشط في الولايات الوسطى في ولايتي هلمند وقندهار. وقال «إذا لم نفد منها، فيمكننا أن نزيد عشرة آلاف جندي إضافي العام المقبل ولن ننجح لأننا نكون فقدنا بحلول ذلك الوقت تأييد السكان».

«اف ب»