ذكرت الحكومة الأردنية أمس أن سفيرها لدى قطر الذي استدعي قبل نحو أسبوع إلى عمان للتشاور سيعود «عندما يحين الوقت». وذلك وسط توتر دبلوماسي بين البلدين نجم عن عدم تصويت المندوب القطري في الأمم المتحدة للمرشح الأردني لخلافة كوفي عنان، وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول عودة السفير إلى قطر ان «الموعد لم يحدد، وهناك أمور تبحث الآن وعندما يحين الوقت سيعود السفير وذلك بحسب الفترة التي يتطلبها الحديث في الملف وبحث هذه الأمور».
وأشار جودة إلى «ملفات عالقة» مؤكدا أن «هناك جملة من القضايا بحاجة إلى البحث والى وقفة مراجعة كان آخرها موضوع الترشيح لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة وما حصل في هذا المجال». وأضاف إن «هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح وإجابة ومنها الحملات الإعلامية المركزة التي نراها بين الحين والآخر».
وقال جودة إن «الإساءات المستمرة عبر أداة إعلامية واحدة في غالب الأحيان والمستمرة لهذا اليوم»، معتبرا أن هناك «تركيزا على الإساءة إلى الأردن حتى بعد صدور قرار الحكومة باستدعاء السفير إلى عمان للتشاور». ولم يحدد جودة هذه الجهة.
وكان الأردن استدعى في بداية أكتوبر سفيره لدى دولة قطر «للتشاور».وجاء القرار الذي أعلنته عمان على خلفية التوتر بين البلدين الناجم عن عدم دعم قطر للمرشح الأردني الأمير زيد بن رعد لخلافة كوفي عنان على الرغم من ان الجامعة العربية دعمت ترشيحه بالاجماع.
وقال جودة في ذلك الوقت إن «هذا الإجراء هو إجراء دبلوماسي معروف، وهنالك جملة من القضايا بحاجة إلى بحث، وهناك عتب».وبحسب مسؤولين أردنيين فان قطر، الدولة العربية الوحيدة الممثلة في مجلس الأمن الدولي لم تكتف بعدم التصويت لصالح المرشح الأردني لكنها عملت كذلك من اجل حشد الأصوات لدعم المرشح الكوري الجنوبي، وزير خارجية كوريا الجنوبية بان كي ـ مون.
(ا ف ب)