أعلن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن الترتيبات لانعقاد اجتماع مشترك لوزارة الخارجية والمالية مع نظرائهم من دول مجلس التعاون الخليجي بصنعاء في الأول من نوفمبر القادم «تسير بوتيرة عالية» من اجل دعم الاقتصاد اليمني. وأشار القربي في تصريح نشر أمس إلى ان الاجتماع المقبل يأتي في إطار التحضيرات التي تقوم بها اليمن والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لانعقاد مؤتمر المانحين الدوليين في 15 نوفمبر المقبل في لندن.
وقال الوزير اليمني أن هذه الترتيبات تتزامن مع جولة لوزير التخطيط والتعاون الدولي عبد الكريم الارحبي في دول أوروبا لحشد التأييد الدولي وضمان خروج المؤتمر بأفضل النتائج الممكنة ومساعدة اليمن في تحقيق أهداف التنمية من خلال سد الفجوة التمويلية للمشاريع التنموية والإستراتيجية لليمن.
ويسعى اليمن من خلال انعقاد المؤتمر دعم تحقيق أهداف الألفية ومكافحة الفقر في إطار الخطة الخمسية الثالثة 2006- 2010 لتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح الدكتور القربي إن الاجتماع اليمني الخليجي في صنعاء يهدف إلى الخروج برؤية يمنية خليجية مشتركة لاستعراضها خلال مؤتمر المانحين والاستناد عليها في الأطروحات والنقاشات والمداولات التي ستتخلل المؤتمر.
وسيحضر الاجتماعات ممثلون عن البنك الدولي وهيئة التنمية البريطانية.وأوضح القربي أن الوثائق الخاصة بمؤتمر المانحين استكملت، وأهمها الخطة الخمسية الثالثة للتنمية، وخفض معدلات الفقر والبرنامج الاستثماري، ودراسات تظهر تحسن القدرة الاستيعابية للاقتصاد اليمني للتمويلات الدولية في السنوات الأخيرة،
ودراسات أخرى تحدد آليات جديدة لكيفية استيعاب التمويلات، التي يمكن أن يحصل عليها اليمن في الفترة المقبلة. واعتبر ان الاجتماع سيناقش أيضا الخطة التي قدمتها اليمن للتأهيل الاقتصادي والاندماج باقتصاديات دول مجلس التعاون والتي ستقدم إلى مؤتمر لندن للمانحين.
(يو بي أي)