أعلنت منظمة المؤتمر الإسلامي، عن انها في صدد القيام بمبادرة تستهدف وضع حد للفتنة، ووقف نزيف الدم في العراق. وجاء في البيان للمنظمة انها «رأت ضرورة القيام بمبادرة تستهدف وضع حد لهذه الفتنة والطلب إلى علماء الدين والمراجع الدينية العليا في العراق القيام بالفرض الواجب عليهم لوقف نزيف الدم في بلدهم بتأكيد حرمة الدم المسلم».
وذكر البيان ان اجتماعا تحضيريا عقد في اليومين الماضيين في مقر مجمع الفقه الإسلامي الدولي في جدة، لإعداد وثيقة في شأن المصالحة في العراق بين السنة والشيعة بمبادرة من منظمة المؤتمر الإسلامي. وأشار إلى ان المجتمعين برئاسة الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان اوغلي، وافقوا على مشروع الوثيقة المذكورة باسم «وثيقة مكة المكرمة»، وسيتم إعلانها في مكة المكرمة خلال شهر رمضان المبارك في اجتماع يعقد يومي 19 و20 أكتوبر، ويشارك فيه كبار علماء المسلمين ومرجعياتهم الدينية في العراق.
وقال بيان منظمة المؤتمر الإسلامي، ان الوثيقة ستوجه بعد إقرارها، «نداء إلى كل أفراد الشعب العراقي يوضح موقف الإسلام الواضح من استباحة دماء المسلمين، وتدعو مسلمي العراق إلى الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي الواضحة في هذا المجال». وكانت منظمة المؤتمر الإسلامي التي يبلغ عدد أعضائها 57 دولة، دعت في 26 سبتمبر الماضي، إلى هدنة في مناطق النزاع في العالم الإسلامي لمناسبة شهر رمضان.
(ا ف ب)