قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إن السعودية وتركيا حريصتان على استقرار المنطقة وإيجاد حلول عادلة لقضية السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الرياض وأنقرة تتبنيان المبادرة العربية (التي أطقتها المملكة في قمة بيروت 2002 ) لحل القضية الفلسطينية.
وأكد اردوغان على أن المباحثات التي أجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، تمحورت حول دعم وتعزيز العلاقات السعودية التركية في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية. وأضاف رئيس الوزراء التركي في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» أمس أن «المباحثات كانت مثمرة وإيجابية وستكون لها انعكاسات إيجابية لدعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط».
وأشار اردوغان إلى أن هناك تفاهما مشتركا بشأن القضية الفلسطينية على المبادرة العربية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والحرص على أمن ووحدة وسيادة العراق. وشدد على أهمية الدور البارز والإيجابي الذي تضطلع به المملكة على الصعيد الإقليمي والإسلامي والدولي إزاء دعم الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط.
ووصف العلاقات السعودية التركية بأنها «علاقات قديمة وضاربة في الجذور»، وقال أنها ستشهد مزيدا من النمو والتطور في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية في المستقبل. وكان اردوغان زار المملكة لمدة يومين أجرى خلالها مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.
من جهة أخرى، استقبل العاهل السعودي في جدة الليلة قبل الماضية، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، الذي يزور المملكة العربية السعودية حاليا. وجرى خلال المقابلة استعراض الأوضاع الراهنة في لبنان إضافة إلى بحث آفاق التعاون بين البلدين.
وحضر المقابلة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة في المملكة، وعدد من كبار المسئولين السعوديين. وكان بري وصل إلى جدة مساء السبت في زيارة إلى المملكة يبحث خلالها مع المسؤولين السعوديين الوضع على الساحة اللبنانية.
مفتي السعودية يشجع المطلوبين على تسليم أنفسهم للسلطات
شجع مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء في السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» أمس المطلوبين على تسليم أنفسهم قائلاً إن «من يسلم نفسه من المطلوبين أمنياً ممن تلاحقهم السلطات على خلفية الحوادث الأمنية المؤسفة التي شهدتها المملكة إلى أجهزة الأمن طواعية لن يجدوا إلا الخير والأيدي الأمينة التي ستتولاهم وترعاهم ليعودوا نافعين لبلادهم وأمنهم».
ودعا المفتي المسلمين إلى «عدم تكرار العمرة خصوصاً في العشر الأخيرة من رمضان»، وقال «إذا اعتمر المسلم لا يكثر لأن في ذلك تضييقاً على إخوانه المسلمين وليدع العمرة عن آخرين في أشهر أخرى لإفساح المجال لبقية المعتمرين القادمين من داخل المملكة وخارجها».
وحذر الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ «من مغبة سفر الشباب إلى العراق تحت غطاء الجهاد ومقاومة المحتلين لبلاد المسلمين»، مؤكداً أن من يحرضهم بالخروج إلى هناك مخطئ. ودعا المفتي «بعض المشايخ الذين يحرضون الشباب السعودي للسفر للعراق ويشجعهم على هذا الطريق أن يتبصر في الواقع ويعلم أن تحريضهم خطأ».
(وكالات)