طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» الليلة قبل الماضية، من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الضغط على اسرائيل من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والإفراج عن الأموال الفلسطينية ووقف عدوانها المستمر على الضفة الغربية، فيما نفى رئيس دائرة المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن يكون هناك لقاء قريب بين «أبومازن» ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وذكرت مصادر فلسطينية أن «الرئيس أبومازن تلقى اتصالا هاتفيا من رايس عرضا خلاله لتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والتداعيات الخطيرة لاستمرار العدوان والحصار الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية».

وأكد أبومازن على «ضرورة استمرار العمل من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال وتحرير الأموال المحتجزة لدى اسرائيل ورفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني»، كما طالب رايس « بالضغط على إسرائيل لوقف حملتها العسكرية على الضفة الغربية».

إلى ذلك، أجرى أبومازن سلسلة اتصالات هاتفية مع كل من وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد وولش لمتابعة التطورات الراهنة على الساحة الفلسطينية. من جهته، اتهم عريقات في تصريح «الحكومة الإسرائيلية بالعمل على «تقويض جهود أبو مازن لتهدئة الأوضاع وذلك عن طريق الاستمرار فى حملات الاعتقالات اليومية لمدن وقرى الضفة الغربية والمتواصلة».

ونفى الأنباء التي ترددت عن نية أبو مازن عقد لقاء قريب مع أولمرت. وقال إنه «يستبعد في هذه الآونة عقد أي اجتماع بين الرئيس الفلسطيني وأولمرت»، مؤكدا في الوقت نفسه عقد اجتماعات بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لترتيب عقد اجتماع بينهما، وأضاف أنه «اجتمع بمسؤولين من مكتب أولمرت هما يورم تروبوبيس ومستشاره السياسي شلوم تروجمان الأسبوع الماضي حيث ناقش معهما ملفات عديدة تتعلق بمسألة الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شليت وإمكانية استئناف العملية السياسية».