تمكنت حركة »الجهاد الإسلامي« الفلسطينية، من إطلاق صاروخ سقط بالقرب من منزل رئيس بلدة سديروت الإسرائيلية، في وقت كثف جيش الاحتلال من قصفه لشمال قطاع غزة وخاصة بلدة بيت حانون، كما اغتال فلسطينيا في مخيم بلاطة في نابلس في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي كثف مساء السبت من قصفه بصواريخ أرض ـــ أرض المدخل الجنوبي لبلدة بيت حانون في شمال القطاع.
وقال شهود إن »سيارات إسعاف فلسطينية هرعت إلى المكان من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات مضيفين أن القصف جاء بعد لحظات من قيام المقاومة الفلسطينية بقصف بلدة سديروت جنوب إسرائيل بصواريخ محلية الصنع«.
وكانت »سرايا القدس« الذراع العسكري لحركة »الجهاد« أعلنت في بيان مساء السبت، عن مسؤوليتها عن إطلاق صاروخ محلي الصنع على جنوب إسرائيل من شمال القطاع، وأضافت الحركة في بيانها إن» الصاروخ سقط في سديروت بالقرب من منزل إيلي مويال رئيس بلدية سديروت الإسرائيلية في منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل«.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الصاروخ لم يسفر عن وقوع إصابات أو أضرار. وأكدت نقلا عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية، أن صواريخ محلية الصنع سقطت في جوار منزل رئيس بلدية سيديروت ايلي مويال وتسببت بأضرار بالمنزل والمنازل المحيطة به ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وقال إيلي مويال للإذاعة الإسرائيلية إنه قفز عن الكرسي لحظة سقوط الصواريخ جوار منزله وأن الصواريخ لو اقتربت أكثر لحدثت مأساة. مؤكدا أن سكان بلدة سديروت يعيشون حالة استياء عام بسبب عدم توقف الصواريخ.
وأضاف »إن إطلاق الصواريخ لم يتوقف للحظة«، متسائلا»كيف يخوض الجيش حربا في لبنان لان اثنين من جنوده خطفا بينما الصواريخ تتواصل على سديروت وليس هناك رد كاف عليها«.
إلى ذلك، أعلنت »ألوية الناصر صلاح الدين« الجناح العسكري لـ»لجان المقاومة الشعبية«، مسؤوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع »ار.بي.جي« مضادة للدروع أمس، على جرافة إسرائيلية كانت تتواجد في منطقة البورة شرق بلدة بيت حانون. وقالت الألوية في بيان ان القذيفة أصابت الجرافة إصابة مباشرة ،مؤكدة ان المجموعة انسحبت بعدها بسلام رغم التحليق المكثف للطائرات المروحية الإسرائيلية في سماء المنطقة.
وفي الضفة أعلن مصدر امني عن ان جنودا إسرائيليين اغتالوا أمس مقاوما فلسطينيا خلال عملية توغل في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين في نابلس. وقال المصدر ان أسامة صالح (23 عاماً) كان ناشطا في »كتائب شهداء الأقصى« المنبثقة من حركة »فتح« .وأضاف ان ثلاثة فلسطينيين آخرين جرحوا خلال عملية التوغل التي جرى خلالها تبادل لإطلاق النار.
وأكد ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة »فرانس برس« الحادث، موضحا ان العسكريين تعرضوا لإطلاق نار من أسلحة خفيفة خلال عمليتهم. وقال ان »الجنود رأوا مسلحا وأطلقوا النار عليه مما أدى إلى جرحه أو مقتله«.
في هذه الأثناء، أقامت قوات الاحتلال صباح أمس، عدة حواجز عسكرية على مداخل بلدة طمون ومخيم الفارعة قرب طوباس في الضفة. وأفادت مصادر محلية بأن تلك القوات أقامت حاجزاً على المدخل الغربية لبلدة طمون بالقرب من منطقة البركة، فيما أقامت الحاجز الثاني قريبا من منطقة العشارين على مشارف مخيم الفارعة. وأوضحت أن جنود الاحتلال تعمدوا إيقاف المركبات واحتجاز بطاقات هويات الشبان بحجة فحصها.
غزة ـــ ماهر إبراهيم:
(كتائب الأقصى) ترفض هدنة هنية
جددت »كتائب شهداء الأقصى« الجناح العسكري لحركة »فتح« رفضها المطلق للهدنة التي عرضها رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية خلال خطابه يوم الجمعة.
ودعت الكتائب في بيان جميع مقاتليها الى الاستنفار العام للرد على الجرائم الاسرائيلية المتواصلة ولتنفيذ ضربات نوعية وعمليات استشهادية، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان وقتل المدنيين والابرياء وفك الحصار عن الشعب الفلسطيني حتى لاتهدد النيران المنطقة بأكملها.
وكان رئيس الوزراء الفلسطيني اعلن ان حكومته مستعدة للقبول باقامة دولة فلسطينية مستقله داخل حدود عام 1967 مقابل هدنة وليس اعترافا متبادلاً.(قنا)
