الاردن
الاسلاميون يتخوفون تأجيل الانتخابات البرلمانية
أبدت قيادات إسلامية أردنية بارزة مخاوفها من تأجيل الحكومة لموعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في صيف العام 2007، بحجة تعاظم نفوذ حركة «حماس» في الأوساط الإسلامية الأردنية. وأشارت قيادات إسلامية إلى «وجود تسريبات إعلامية وتقارير صحافية تتحدث عن إمكانية تأجيل إجراء الانتخابات المقبلة والتمديد لمجلس النواب الحالي الذي تنتهي ولايته في ربيع العام المقبل».
وذكرت تلك التقارير ان «السبب الرئيسي لدى الحكومة لاتخاذ قرار بالتأجيل يعود للخشية من نفوذ حركة (حماس) وتأثيراتها داخل الحركة الإسلامية الأردنية». وأكد الأمين العام لحزب «جبهة العمل الإسلامي» زكي بني إرشيد على «وجود مخاوف حقيقية من اتخاذ الحكومة قرارا بتأجيل موعد إجراء الانتخابات
وذلك بناء على ما سربته وسائل الإعلام مؤخراً على لسان مسؤولين أردنيين» وأوضح أنه أي «تأخير أو تأجيل للانتخابات هو تجاوز على الدستور، ورِدّة عن الديمقراطية كما يؤكد عدم وجود نية حقيقية للإصلاح»، رافضا «الحجج التي تسوقها الأوساط السياسية كمبرر لتأجيل الانتخابات والتي تتعلق بعلاقة الحركة الإسلامية بحركة (حماس) والخشية من امتداد نفوذ الحركة الفلسطينية إلى داخل البرلمان الأردني».
بدوره، قال رئيس مجلس شورى الحزب حمزة منصور«المشكلة أنه لا يوجد في الأردن أو بلدان العالم الثالث التزام بالدستور الذي ينص على إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري»، وتابع «ما يجري الآن يؤشر على إمكانية تأجيل الانتخابات، وبالتالي فإن المخاوف لدينا حقيقية».
(يو بي أي)
انحياز المغرب يرفض تقريراً دولياً عن الصحراء
رفض المغرب الليلة قبل الماضية تقريرا للمفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان جاء فيه أن الوضع مثير للقلق في الصحراء الغربية واصفا إياه بأنه منحاز ويتميز بالمراعاة حيال الجزائر و«البوليساريو». وسلمت المفوضية هذا التقرير في الفترة الأخيرة إلى المغرب وجبهة البوليساريو والجزائر، وهو يدعم الحركة الاستقلالية المسلحة الصحراوية.
وأوضح وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى في رسالة طويلة سلمت إلى المفوضة العليا لحقوق الإنسان لويز اربور، أن «الحكومة المغربية لا توافق على مضمون التقرير بسبب انحيازه ومراعاته الواضحة للجزائر والبوليساريو». وقال إن «هذا التقرير، غير المتناسق، يخصص الجزء الأكبر منه للصحراء المغربية ويركز خصوصا على الحق في تقرير المصير، ويخفي الازدهار التام والكامل للحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية السائدة فيها»،
وأضاف إن «الانتهاكات المفترضة لحقوق الإنسان في الصحراء المغربية لا أساس لها من الصحة، فيما لم يتم القيام بأي مجهود للتحقق من الانتهاكات الحاصلة في معسكرات تندوف في الجزائر». وأكد أن «شهادات ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان من قبل (البوليساريو) قد حذفت، وتقارير منظمة العفو الدولية و(فرانس ليبرتيه) تم تجاهلها تماما».
إلى ذلك، انتقد مسؤول مغربي آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، «الطابع السياسي للتقرير الذي يستخدم لغة غريبة على الأمم المتحدة ويورد اسم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التي لم ترد في أدبيات الأمم المتحدة من قبل»، وقال إن «المغرب يتساءل حول اليد الخفية التي تقف وراء تسييس هذا التقرير».
(أ.ف.ب)
ندوة
سفير روسي يشيد بنصر حرب أكتوبر
أشاد السفير الروسي لدى ليبيا فليرنان شوفانوف أمس بما حققه العرب من نصر في حرب أكتوبر 1973. وأوضح في ندوة المركز الثقافي المصري بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لانتصارات حرب أكتوبر أنه رغم مرور السنوات الطويلة على هذه الحرب إلا انها مازالت عالقة في أذهان العسكريين وأصبحت تدرس في المعاهد العسكرية.
وأشار إلى أنه «رغم أن الحرب كتبت عنها العديد من الكتب والدراسات إلا انها غيرت كثيرا في مسيرة الأمور في منطقة الشرق الأوسط. وأكد أن «العلاقات المصرية الروسية وخاصة إبان الاتحاد السوفييتي كانت مميزة جدا وكنا شركاء مع مصر وقد ساهم ذلك في تعزيز وتطوير قدرتها الدفاعية».
وذّكر بالقول «كان هناك مئات من الخبراء السوفييت الذين ساعدوا زملاءهم المصريين على استيعاب العلم والمهارة العسكرية والسلاح والمعدات القتالية»، مؤكدا أن «القدرات العسكرية المصرية قد حققت نجاحات في التاريخ العسكري بفضل تعاون الاتحاد السوفييتي»، مشيرا بالخصوص إلى «طائرات الاستطلاع من طراز (ميغ 25) التي وفرتها روسيا والتي كان لها الفضل في عملية خرق الخطوط الجوية الإسرائيلية بعد بداية القتال.
طرابلس ـ سعيد فرحات: