دافع وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام، عن دور «قوة المساندة التنفيذية» التابعة لوزارته والمكونة من عناصر مسلحة تنتمي لحركة «حماس» والعاملة في قطاع غزة، والتي أصاب رصاصها خمسة فلسطينيين من عائلة واحدة في غزة.
وقال صيام خلال لقاء له مع مجموعة من الصحافيين الفلسطينيين في منزله إنه« يأسف لكل قطرة دم فلسطينية سالت على أرض قطاع غزة»، إلا أنه عاد وأكد أن« ما حدث في قطاع غزة يوم الأحد الماضي كان وفق القانون لمنع التمرد في الشارع الفلسطيني». وأضاف «نحمد الله على ان النتيجة توقفت عند هذا الحد مع تأكيدنا على أن مجمل الضحايا أقل من المعلن حيث أضيف لهم أشخاص سقطوا على هامش المواجهة وليسوا فيها»، موضحا أن«حجم المتمردين قليل وقد أعطيت الفرصة لكل الجهود لتوحيد الصف الفلسطيني».
وكشف صيام عن علم وزارة الداخلية بمخططي الإضرابات قبل فترة من وقوعها وان «أسماء من يحرضون ضباط الأمن متوفرة لدى الداخلية وجرى إبلاغ الرئيس عباس بالأمر حيث أصدر قراراً بمنع مشاركة العسكريين وأفراد الأمن في أي شكل من أشكال الاحتجاج» . وأضاف «نحن نعد قائمة بأسماء هؤلاء المتمردين والمحرضين على التمرد وقد قمنا بتصوير بعض الضباط وهم يشعلون إطارات ويضعون النفايات في الشوارع وسنعرض كل الاسماء والوثائق على الرئيس أبو مازن ولكن بكل الأحوال لا يجوز ان تتدخل قوات الأمن في مثل هذه الأمور» .
وقال صيام «إن تدخل القوة التنفيذية جاء بعد استنفاد كل الوسائل وخشية الداخلية من حالة انفلات واسعة خصوصا بعد تلك حراس المؤسسات العامة لإمكانهم مثل البنك المركزي والبنوك والسفارات التي طلبت توفير حراسة لها». إلى ذلك، أصيب خمسة مواطنين من عائلة واحدة، في اشتباكات مسلحة عنيفة وقعت في مدينة غزة بين إحدى العائلات وعناصر من «القوة التنفيذية».
وحسب ما أفاد به مصدر طبي في مستشفى الشفاء فإن خمسة مواطنين من عائلة بكر، أصيبوا بجروح مختلفة، بينهم إصابة على الأقل خطرة، جراء اشتباكات اندلعت بين مسلحين من العائلة وعناصر من «القوة التنفيذية» في محيط المستشفى المذكور الواقع غرب مدينة غزة. ولم تعقب المصادر الأمنية الفلسطينية أو الناطق باسم ميليشيا «حماس» على الاشتباكات التي لم تعرف الأسباب الكامنة خلف اندلعها.
كما اتهم المواطن تامر المصري من سكان بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، «القوة التنفيذية» بخطفه والاعتداء عليه بالضرب المبرح قبل أن يطلق سراحه مساء أول من أمس، حيث نقل إلى مستشفى كمال عدوان شمال القطاع على اثر كدمات ورضوض يعاني منها في جميع أنحاء الجسد.
وقال المصري إنه تعرض للخطف من قبل عناصر ميليشيا «حماس» أثناء تواجده في منطقة الشيخ رضوان وهو في طريقه إلى منزل الضابط في السلطة صفوت رحمي. من جهتها، استهجنت «القوة التنفيذية» الادعاءات التي أدلها بها المصري ونفت نفياً قاطعاً صلتها بهذه القضية.