في خطوة مفاجئة، أبلغت كوريا الشمالية الصين أمس، بأنها مستعدة للتخلي عن إجراء التجربة النووية المعلن عنها، مقابل إجراء محادثات ثنائية مع واشنطن. وقال النائب السابق في البرلمان الكوري الشمالي جانغ سونغ مين، إن بلاده أبلغت دبلوماسياً صينياً رفيعاً أمس، أنها مستعدة للتخلي عن خططها لإجراء تجربة نووية، إذا وافقت الولايات المتحدة الأميركية على بدء محادثات ثنائية لحل كل القضايا العالقة.
ونقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن جانغ قوله في اتصال هاتفي، أن بيونغ يانغ أبلغت مسؤول دبلوماسي صيني بأنها لم ترفع حالة التأهب لإجراء التجربة النووية، نافياً قرب إجراء هذه التجربة.
وفي وقت سابق قال مصدر قريب من بيونغ يانغ، إن كوريا الشمالية قد تقدم موعد التجربة النووية التي تريد أن تجريها بعد تصريح مثير للنزاع من سفير الصين لدى الأمم المتحدة والذي أغضب الجنرالات في كوريا الشمالية.
وقال مبعوث الولايات المتحدة جون بولتون الأسبوع الماضي انه في الوقت الذي أوضحت فيه بريطانيا وفرنسا واليابان أن بياناً قوياً لازماً لتحذير بيونغ يانغ من القيام بمثل هذه التجربة إلا أنه غير متأكد «مما سيفعله حماة كوريا الشمالية في مجلس الأمن.»
ورداً على ذلك قال وانغ جوانجيا سفير الصين لدى الأمم المتحدة «لست متأكداً أي دولة يشير إليها بولتون ولكني أعتقد أن لن يحمي كوريا الشمالية أحد في هذا العالم.» وذكر مصدر آخر على علاقة بالقيادة الصينية أن بكين تشعر بالقلق لأن المكان المختار لإجراء التجربة النووية داخل منجم قديم للفحم في شمال البلاد يقع على بعد مئات الكيلومترات من الحدود الصينية.