بيان

«الموظفون الحكوميون» مستاؤون من خطاب هنية

عبرت نقابة الموظفين الحكوميين الفلسطينية أمس عن استيائها الشديد لخطاب رئيس الوزراء إسماعيل هنية، مستنكرة اتهامها بأنها جزء من المؤامرة الأميركية التي تخدم مصالح إسرائيل. وقالت النقابة في بيان صحافي «توقعنا من خطاب هنية بعد أربعين يوما على إضراب الموظفين ليقول لنا ماذا بعد تريدون؟

ولكنه وزع التهم لنضالنا النقابي ووضعنا مع المتآمرين على حكومته»، وتساءل البيان «هل كان إطلاق النار على المطالبين برواتبهم في ساحة المجلس التشريعي والاعتداء عليهم وقتلهم من قبل القوة التنفيذية كان ردا على المؤامرة ؟» . ورفض البيان «خطاب هنية مؤكدا على أن قطاع الموظفين هم ضحايا الأزمة الحالية وأنهم جزء من معانات الشعب الفلسطيني سواء من الحصار الظالم أو من سياسة القتل التي تمارسها إسرائيل،

وأن الموظفين هم من بنى المؤسسات بعرقهم وهم الحريصون على استمرارها وتطويرها في تقديم خدماتها لشعبنا والدفاع عنها بأرواحهم وحتى الرمق الأخير». وأكد البيان على أن «الموظفين طلاب حق وليسوا متآمرين مشددين على استمرارهم في مطالبهم وفقا لما أعطاه لهم القانون ووفقا لقرارات المؤسسات التشريعية والتنفيذية وأنهم سيستمرون في خطواتهم الاحتجاجية حتى تحقيق مطالبهم المشروعة».

(البيان)

تحذير

الواقع الصحي عاد نصف قرن إلى الوراء

حذر مدير مؤسسة «لجان العمل الصحي» الدكتور أحمد مسلماني أمس من تنامي ظاهرة الفقر في الأراضي الفلسطينية بسبب انهيار الوضع الاقتصادي وانقطاع الرواتب، معربا عن قلقه من العودة بالواقع الصحي نصف قرن إلى الوراء. سح الأخير الذي أجرته شركة (الشرق الأدنى للاستشارات) أظهرت أن نسبة الفقر في الأراضي الفلسطينية وصلت إلى نحو65 في المئة» .

وأوضح أن «الأراضي الفلسطينية تواجه أمراضا تشبه تلك الموجودة في دول إفريقيا ودول جنوب شرقي آسيا الفقيرة خصوصا فيما يخص أمراض فقر الدم عند النساء الحوامل والأطفال دون سن الخمس سنوات»، داعيا مقدمي الخدمات الصحية وواضعي السياسات العامة والمجلس التشريعي ووزارة الصحة إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة خطر تنامي الفقر وذلك وفق خطة تنموية متكاملة تراعي احتياجات القطاعات المختلفة.

(و.ا.م)

محاضرة

رائد صلاح يتوقع ظهوراً قريباً للمهدي المنتظر

ألقى رئيس «الحركة الإسلامية» في فلسطين المحتلة العام 1948 الشيخ رائد صلاح أمس محاضرة في رحاب المسجد الأقصى حضرها آلاف المصلين، أكد خلالها على أن الأمة الإسلامية على موعد مع خلافة راشدة وعاصمتها القدس الشريف، متوقعا قرب ظهور المهدي. وأكد صلاح خلال محاضرته على أنّ عصر الحكم الجبري قد اقتربت مدته على الانتهاء وأنّ الأمة الإسلامية على موعد قريب مع خلافة إسلامية راشدة على منهاج النبوة ستكون عاصمتها القدس الشريف.

وأوضح «أنّ ما يقوله يعتمد على قراءات متفحصة لأحاديث النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - التي تتحدث عن بيت المقدس، والتي تنوعت إلى ثلاثة أقسام: مبشرات نبوية عن القدس حدثت في الماضي، ومبشرات نبوية حدثت في الماضي ولا تزال تتكرر، ومبشرات نبوية لم تحدث بعد وهي التي تحدثت عن خلافة راشدة عاصمتها القدس الشريف».

وقال «في الأيام القريبة سيشهد بيت المقدس بيعة هدى من كل المسلمين، من أبداد الشام، ومن عصائم العراق، ومن أنجاب مصر، ومن الرايات السود في خراسان أفغانستان، والحجاز، واليمن، والمغرب العربي، ومن بلاد أخرى »، وأضاف إن «هذه البيعة ستعطى للإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الله المهدي - عليه السلام - والذي سيتخذ من بيت المقدس عاصمة له، وستأتيه حشود المسلمين من كل مكان للبيعة بعد أن بويع البيعة الخاصة بين الركن والمقام في بيت الله الحرام».

(البيان)