كشفت مجندة أميركية عن أساليب التعذيب في معتقل غوانتانامو في إقرار قدمته إلى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). ونقلت المجندة وهي برتبة سارجنت في مشاة البحرية حجب اسمها في إقرار خطي مشفوع بقسم أرسل إلى مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية للتحقيق ان «أمثلة هذه الانتهاكات تضمنت ضرب المعتقلين وحرمانهم من الماء والحرمان من الامتيازات دون سبب».

ونقلت السارجنت عمليات التعذيب من اعترافات جنود خلال جلساتهم الخاصة فقالت إن بحارا يدعى بو تحدث عن ضرب المعتقلين، وأضافت أن «من بين تلك الروايات التي قصها بو إمساكه برأس معتقل وضربها في باب الزنزانة»، ونقلت عن حارس يدعى ستيفن انه حتى عندما يكون سلوك المعتقل جيدا يقوم الحراس بأخذ متعلقاته الشخصية لإثارة.

وجاء في الإقرار الخطي أن نحو خمسة حراس كانوا يتحدثون في الحانة اعترفوا بضرب المعتقلين بما في ذلك لكمهم في وجوههم، مشيرة إلى انه تبين لها من أسلوب الحوار ان الضرب شائع في المعتقل» ولم يذكر الإقرار سوى الأسماء الأولى للمتهمين بالمشاركة في هذه الانتهاكات.

في المقابل أعربت الإدارة العسكرية في غوانتانامو أن مهمتها رعاية وحراسة المعتقلين «وأي انتهاك أو مضايقة للمعتقلين بأي شكل أمر لا يتم التغاضي عنه او التسامح بشأنه»، مشيرة إلى أنها «ستتعاون بشكل كامل مع المفتش العام لمعرفة حقيقة الأمر وسنقوم بعمل عند اكتشاف سوء سلوك».

رويترز