أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لم تبد أي اعتراض على اتجاه مصر لاستخدام الطاقة النووية السلمية. وقال أبو الغيط في تصريحات له أمس إن فكرة استخدام الطاقة النووية لتوليد الكهرباء هي فكرة موجودة في مصر منذ سنوات وهي حق طبيعي لمصر طبقا للمعاهدات الدولية، مشيرا إلى أن «أميركا لا تعارض توجه مصر نحو هذا المسار علما أن معاهدة الانتشار النووي تعطي لكل دولة الحق في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية وهناك لدى الكثير من الدول في العالم ما يقرب من 450 محطة نووية سلمية وهي عبارة عن محطات كهرباء».

وأوضح أن مصر كانت لديها رغبة في الدخول في هذا المجال منذ نهاية السبعينات وقامت بدراسة هذا الموضوع ولديها الخبرة والعلماء والإمكانيات ولديها صندوق للتمويل، واختارت أكثر من مكان لإنشاء محطة أو اثنتين. ونوه إلى أن العالم يشهد تطورا كبيرا في تكنولوجيا المحطات النووية لتصبح ضمانات الأمان والقدرة على السيطرة على حرارة المحطة وكفاءة تشغيلها كبيرة جدا، لافتا إلى أن مصر تعتمد على محطات حرارية كالوقود والغار والبترول لذلك فلابد من التفكير في مستقبل الأيام ولابد من أن نوفر للأجيال المقبلة احتياجاتها من الطاقة.

القاهرة - «البيان»: