نفى المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد يوسف أمس أنباء صفقة للإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شليت مقابل عودة رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل إلى قطاع غزة والإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين. وقال يوسف في تصريحات له إن «عودة مشعل ليست بالقضية الإستراتيجية وليست من أولويات حماس في ظل هذه الظروف»، مشيرا إلى أن «مشعل يخدم الحركة في الخارج أكثر من وجوده في الداخل»، وأضاف أن «القيادة السياسية للحركة في الخارج تمثل موقعا تشاوريا فقط ولا تمثل موقع قرار»، مؤكدا على أن قيادة مشعل لا تفرض رأيها في القرارات السياسية والعسكرية للحركة».
وبشأن قضية الجندي الأسير شليت، أعرب يوسف عن تفاؤله «في أن تقوم اسرائيل بالإفراج عن أسرى فلسطينيين في نهاية شهر رمضان كبادرة حسن نية لتحريك ملف الجندي الإسرائيلي الأسير والتخفيف من شروط الآسرين له محملا اسرائيل مسؤولية تأخير إتمام صفقة تبادل الأسرى لأنها ترفض القبول بكافة شروط الآسرين ومنها قوائم محددة بأسماء أسرى فلسطينيين للإفراج عنهم. وكشف عن أن «ملف شليت لا يزال قيد التفاوض وأن المصريين هم الطرف الوسيط بين الجهات الآسرة لشليت وإسرائيل».
وكالات