سجل 10 جنود أميركيين 800 ساعة من الحرب على العراق بواسطة كاميرات مصغرة ثبتت على فوهات بنادقهم أو على خوذاتهم تعرض حاليا لقطات منها جمعت في وثائقي في صالات السينما في الولايات المتحدة. وقالت ديبورا سكرانتون مخرجة الوثائقي «تسجيلات حرب» لوكالة فرانس برس «كنت أحاول ان أضع نفسي مكان الجندي لاكتشف ردود فعله وارى ما يراه واشعر بما يشعر به» .وأضافت «انها تجربة من خلال عيون جندي وأمور لم نرها من قبل» .وطلب في الأصل من ديبورا مرافقة القوات الأميركية لتغطية الحرب لكنها اقترحت تزويد جنود بكاميرات مصغرة.
وتظهر بعض المشاهد يأس الجنود وجنون الحرب وذكرت ديبورا ان «الوثائقي يكشف قبل كل شيء مشاعر العسكريين ووجهات نظرهم. ومنذ البداية أصريت على ان يروي كل عسكري قصته وتجربته تماما كما هي من دون تحويرها». وقدم ثلاثة جنود هم طالب أميركي من أصل لبناني يدعى زاك بزي ونجار يدعى ستيف بينك ومايك موريارتي، المساهمة الأكبر بين الجنود العشرة في وحدة تابعة للحرس الوطني مقرها نيو هامبشر (شمال شرق) الذين تطوعوا لتصوير المشاهد لإنتاج الوثائقي. ونفذت وحدتهم في المثلث السني 1200 عملية قتالية منها 250 مواجهة مباشرة مع العدو».
«ا ف ب»