تحول الإفطار الرمضاني السنوي الذي تنظمه جماعة «الإخوان المسلمين» المصرية، إلى حفل هجومي على سياسات الحكومة المصرية، وفساد ممارساتها، ورفض لتوريث السلطة الرئاسية إلى نجل الرئيس المصري حسني مبارك. وأكد المؤرخ الكبير طارق البشري في كلمته التي ألقاها في حفل الإفطار الليلة قبل الماضية أن الأخطار تكاثرت على مصر ومن بينها الأخطار الخارجية المتمثلة في تربص دولة إسرائيل، والأخطار الداخلية المتمثلة في اعتماد مصر على الخارج في توفير احتياجاتها الضرورية ومنها القمح.

وأكد على أن الخطر الأشد على مصر يتمثل في السياسة التي تتبعها الحكومة حاليا ببيع كل شيء وبأي ثمن، وتفكيك مؤسسات الدولة. وأكد عزيز صدقي المنسق العام للجبهة الوطنية للتغيير أن مصر تتعرض كل يوم لكارثة نتيجة الإهمال والتهاون، وفشل السياسات المتبعة.

وطالب بتولي حكومة وطنية من جميع الأحزاب المصرية لإنقاذ مصر من عثرتها. وقال محمد مهدي عاكف المرشد العام للجماعة إن «الدولة قمعت الناخبين والقضاة وأصدرت قانون السلطة القضائية على هواها دون تحقيق لاستقلال القضاة. وأصدرت قانون الحبس الاحتياطي.

(وكالات)