فجر انتحاري نفسه بالقرب من بوابة مبنى تابع للشرطة في مدينة خوست شرقي أفغانستان أمس، مما أسفر عن مقتله ورجل شرطة. وقال رئيس شرطة المدينة الجنرال محمد أيوب، لوكالة الأنباء الإسلامية الأفغانية الخاصة إن ثلاثة ضباط شرطة أصيبوا في الحادث.

وجاء الهجوم بعد يوم واحد من تولي قوة المساعدة الأمنية الدولية «إيساف»، التي يقودها حلف شمال الأطلسي «ناتو» في أفغانستان، وتولي قيادة القوات الأميركية في شرق البلاد حيث مد الحلف بذلك مهمته إلى مختلف أنحاء البلاد. ويهدد تجدد العنف في أفغانستان بكارثة لآمال ألمانيا في استعادة الحياة الطبيعية في هذا البلد الآسيوي من خلال صيغة للأمن والأمان والاعمار.

وفي ظل وجود 2800 من جنودها ضمن قوة «ايساف» في كابول وشمال أفغانستان ترفض ألمانيا بإصرار أن تساق نحو دور أكبر لايساف يتضمن الاشتباك مع حركة «طالبان» في جنوب وجنوب شرق البلاد.

(د ب أ)