قتل مسلحون مجهولون عضوا في حركة «فتح» في قطاع غزة وأصيب أحد أعضاء حركة «حماس» بإصابة خطيرة، في حادث منفصل مع احتدام الصراع على السلطة بين الحركتين، في وقت رفضت اللجنة المركزية لحركة «فتح» اي محاولة للاقتتال الداخلي. وقال شهود ومسعفون ان مسلحين فتحوا النيران مساء أول من أمس على عضو في «فتح» في مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وتوفي لاحقا متأثرا بإصابته.

وفي مدينة بيت لاهيا شمال غزة، أصاب مسلحون عضوا في «حماس» بإصابات خطيرة ولم يعلن أحد مسؤوليته عن أي من الحادثين. وفي هجمات منفصلة قال شهود ان مسلحين أطلقوا الرصاص على ساقي ضابط شرطة موال لحركة «فتح» في مخيم جباليا في غزة. وألقى مسؤولو «فتح» اللوم على مسلحي «حماس» في واقعة اطلاق النيران على الضابط. ولم يصدر تعليق فوري من «حماس».

وقال سكان في جباليا ان مسلحين اثنين من «فتح» أصيبا في وقت لاحق في تبادل لإطلاق النار مع عناصر «القوة التنفيذية» التابعة لـ «حماس». إلى ذلك اجتمعت اللجنة المركزية لحركة «فتح» في مدينة رام الله يومي 4 و5 أكتوبر 2006، لتتدارس الأوضاع الخطيرة التي تمر بها تشهدها نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد والحصار الإسرائيلي والأميركي الذي يدمر الاقتصاد الوطني الفلسطيني، ويدفع الشعب، وعلى الأخص في قطاع غزة، إلى حافة المجاعة،

والأخطار الناجمة عن الاقتتال الداخلي والتعدي على حرمة الدم الفلسطيني، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى، وإلى تصعد الفلتان الأمني، وتهدد الوحدة الوطنية الفلسطينية بينما نواجه الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت اللجنة على الالتزام بالوحدة الوطنية وتعزيزها، ورفض إزالة الدم الفلسطيني والاقتتال بكافة أشكاله.

غزة-«البيان»، والوكالات