دفع عنصران من مشاة البحرية الأميركية (مارينز) متهمان بقتل مدني عراقي ببراءتهما لدى مثولهما أمام محكمة عسكرية مكلفة تحديد تاريخ محاكمتهما، فيما اعلن مصدر قضائي ان اميركيا في الثامنة والاربعين من عمره يشتبه في انه اراد ان يساعد تنظيم القاعدة على تنفيذ اعتداءات ضد انابيب نفط او محطات كهرباء لارغام القوات الاميركية على العودة من العراق لضمان الامن في البلاد.

ودفع جنديان من مشاة البحرية بأنهما غير مذنبين في اتهامات بالقتل والخطف بالاضافة الى اتهامات اخرى في ما يتعلق بقتل رجل عراقي في بلدة الحمدانية.

والجنديان جون جودكا ومارشال ماجينكالدا هما اول اثنين بين ثمانية جنود يتم استدعاؤهم في حادث اطلاق رصاص وقتل مدني عراقي وهو واحد من عدة حوادث يتهم فيها جنود اميركيون بقتل مدنيين في العراق. فى غضون ذلك اتهم الاميركى مايكل رينولدز بدعم تنظيم القاعدة فى العراق، حيث كتب مايكل رينولدز في خريف 2005 بضع رسائل على موقع للانترنت يسمى «طاقم اسامة بن لادن» (او.بي.ال كرو) لعرض خدماته على القاعدة.

كما جاء في قرار الاتهام. فباسم فريتز مولر المستعار، عرض رينولدز مواقع لمهاجمتها ونصائح لصنع قنابل. وسعى ايضا الى تجنيد «وحدات مقاتلة» لشن هجمات على انابيب نفط ومحطات كهرباء للتسبب في نقص الطاقة واضرار بيئية ترغم الحكومة الاميركية على اعادة جنودها من العراق لحماية المواقع الجديدة. (وكالات)