أصبح حلف شمال الاطلسي »الناتو« المسؤول عن الشؤون الامنية في أنحاء أفغانستان أمس عندما تولى القيادة في شرق البلاد من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة.
وتتولى قوة المعاونة الامنية الدولية التابعة لحلف شمال الاطلسي بالفعل قيادة القوات في الشمال والغرب والجنوب الى جانب العاصمة كابول. وتولت أمس قيادة نحو 12 ألف جندي اميركي في الشرق.
وقال قائد قوة الحلف في أفغانستان الجنرال ديفيد ريتشاردز في كلمة خلال مراسم تغيير القيادة في كابول »وحدة القيادة التي تحققها عملية التحويل من شأنها تعزيز فاعلية العملية برمتها«.
وأضاف أن »قوة المعاونة الامنية الدولية أظهرت أن لديها التصميم اللازم لمواجهة التحديات المتمثلة في توسيع مهمتها«، في اشارة الى القتال في الجنوب منذ أن تولى الحلف القيادة هناك في نهاية يوليو الماضي.
وكان من المتوقع تحويل قيادة القوات الاميركية الى الحلف في وقت لاحق هذا العام ولكن مسؤولين في الحلف قالوا ان المعارك مع المسلحين في الجنوب أظهرت الحاجة العاجلة لجلب جنود بريطانيين وهولنديين وكنديين تحت قيادة الحلف مع القوات الاميركية.
وبضم القوات الاميركية في الشرق يصل حجم قوة حلف شمال الاطلسي في أفغانستان الى نحو 31 ألف جندي. ولايزال هناك نحو ثمانية الاف جندي اميركي يمثلون قوة منفصلة ويركزون على عمليات مكافحة الارهاب وتدريب القوات الافغانية.
على صعيد آخر، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان الاميرة آن، ابنة الملكة اليزابيث الثانية، زارت القوات البريطانية في افغانستان.
وقال المصدر ان الاميرة آن التي رافقها زوجها الاميرال تيموثي لورانس امضت يومين في افغانستان وتحديدا في كابول وقندهار وفي ولاية هلمند (جنوب)والتقت الرئيس الافغاني حميد قرضاي. (وكالات)
