أعلن وزير التخطيط الفلسطيني والقائم بأعمال وزير المالية سمير أبو عيشة انه تلقى تهديدا بالقتل من شخص »يتحدث الانجليزية بلكنة عبرية«. بسبب صفقة توريد مشتقات البترول جديدة ووقف التعامل مع المورد الإسرائيلي السابق.
وحسب أبو عيشة، فإن هذا التهديد جاء اثر توقيع وزارة المالية اتفاقية توريد مشتقات البترول إلى الأراضي الفلسطينية مع شركة إسرائيلية جديدة »شركة باز« بدلا من »دور« الإسرائيلية التي احتكرت عملية التوريد منذ اثنتي عشرة سنة.
وقال لوكالة فرانس برس: »تحدث معي شخص مساء الأربعاء بلغة انجليزية بلكنة عبرية وهددني بالقتل«، لكنه لم يشر إلى مصدر التهديد إلا انه أكد بأنه يأخذ هذا التهديد محمل الجد.
وكانت السلطة الفلسطينية تعاقدت منذ إنشائها مع شركة دور لتوريد مشتقات البترول إلى الأراضي الفلسطينية ولكن وقعت أزمة مالية بين الشركة والسلطة عند تسلم حماس الحكومة فأوقفت الشركة عملية التوريد إلى أن تدخل الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأمر بدفع جزء من الديون للشركة من حساب صندوق الاستثمار.
وقال أبو عيشة أيضا إن »ملف توريد البترول إلى الأراضي الفلسطينية شائك جدا ومعقد إلا انه ورغم ذلك فقد قررنا الخوض فيه وإبرام اتفاقية جديدة مع شركة جديدة وبشروط مالية أفضل للخزينة الفلسطينية«.
وبدأت محطات توزيع مشتقات البترول تعاني من نقص في الكميات خلال الساعات القليلة الماضية. وقال أصحاب محطات بيع البنزين إن المخزون الذي لديهم نفد. إلا أن أبو عيشة أوضح أن الأزمة التي بدأت إنما هي نتيجة توقف الشركة الإسرائيلية السابقة عن التوريد بسبب ديون مالية سابقة وبسبب توقيعنا اتفاقا جديداً مع شركة جديدة.
ووقعت الاتفاقية مع الشركة الجديدة في نهاية سبتمبر الماضي وعلى أن تقوم الشركة بمباشرة التوريد في بداية العام المقبل. لكن أبو عيشة أشار إلى أن الشركة الجديدة ستبدأ التوريد قبل الموعد المتفق عليه بثلاثة أشهر.
(أ.ف.ب)