استشهد ثلاثة فلسطينيين برصاص وقصف إسرائيلي في خانيونس في قطاع غزة ، في ‏وقت ردت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بقصف مدينة ‏سديروت الإسرائيلية بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى.‏

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن القصف الجوي الإسرائيلي استهدف سيارة ‏مدنية في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء.‏

وأفادت مصادر طبية في المدينة، أن القصف الإسرائيلي على السيارة أدى إلى مقتل ‏ياسر يوسف عاشور، 53 عاماً، ومحمد زقزوق، 30 عاماً، وأن جثتيهما وصلت إلى ‏المشفى الأوروبي عبارة عن أشلاء متفحمة. كما أغارت قبل ظهر أمس طائرات ‏إسرائيلية على سيارة مدنية في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.‏

وأفاد شهود أن طائرة مروحية إسرائيلية قصفت بصاروخ على الأقل سيارة مدنية أثناء ‏مرورها على طريق صلاح الدين الذي يصل بين مدينتي رفح وخانيونس، في منطقة ‏حي المنارة جنوب شرق خانيونس. وذكر الشهود أن السيارة أصيبت بشكل مباشر ما أدى ‏إلى احتراقها. وتحدثت المعلومات الأولية عن وجود قتلى وجرحى في المكان.‏

من جهة أخرى، قالت مصادر طبية وأمنية، إن شاباً استشهد امس بنيران إسرائيلية في عبسان الكبيرة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.وذكرت مصادر صحافية أن قوات ‏الجيش الاسرائيلي قامت بإطلاق النار على المواطن يوسف قبلان (22 عاما) في عبسان ‏الكبيرة ما أدى إلى استشهاده ، مع عدم السماح للطواقم الطبية الفلسطينية الي الاقتراب ‏من الجثة.

‏كما أفادت مصادر أمنية وطبية فلسطينية في مستشفى ناصر بخانيونس بعدم وصول جثة ‏الشاب الفلسطيني لعدم السماح للاسعاف الطبي بأخذ الجثة من جانب قوات الجيش ‏الإسرائيلي بخانيونس.‏

ومن جانبه قال مصدر في الجيش الإسرائيلي »إنه تم إطلاق نار على مواطن فلسطيني ‏تم الاشتباه به بالقرب من الخط الحدودي بخانيونس جنوب قطاع غزة«.‏

في موازاة ذلك أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في ‏فلسطين صباح أمس مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت الإسرائيلية شمال قطاع غزة بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى.‏

وقالت السرايا في بيان لها:»بعد التوكل على الله تعلن سرايا القدس مسؤوليتها عن قصف ‏مدينة سديروت المحتلة المقامة على أراضينا المحتلة عام 48 شمال قطاع غزة ‏بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى«.

وأشار البيان إلى سماع دوي ‏انفجار في المدينة ومحيطها، وانطلاق سفارات الإنذار، مؤكدا أن هذه العملية هي أحد ‏الردود الطبيعية على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها اغتيال القائدين ياسر البنا وعمر الزقزوق.

ودعت السرايا الفصائل الفلسطينية إلى ‏مزيد من الحكمة والترفع للمصلحة الوطنية العليا وسحب كافة الأشكال المسلحة منه.‏وشدد البيان قائلا: » سنبقى على جيل المقاومة ولو بقينا لوحدنا لانه الاختيار الوحيد ‏لتحرير فلسطين«.‏

‏ ‏

غزة ــ »البيان«والوكالات:‏