دافع وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد بقوة، عن الحرب الأميركية على الإرهاب، واستبعد التفاوض مع من سماهم ب«المتطرفين المسلمين». وقال رامسفيلد للصحافيين بعد اجتماع لوزراء الدفاع في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا انه «لن يكون هناك تفاوض معهم حتى لا تكون متطرفاً لأن هذه هي طبيعتهم، التطرف».
ورفض الآراء التي تذهب إلى القول إن الاختلافات بشأن الحروب في العراق وأفغانستان، والانتقادات الدولية للولايات المتحدة يجب أن تغير السياسات الدفاعية لواشنطن أو تؤدي إلى التخلي عن العمليات في البلدين.
ومن جانبه، واصل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، هجماته الشخصية على المسؤولين الأميركيين ووصف رامسفيلد بأنه «كلب حرب»، وذلك بعد أيام من إشارته إلى الرئيس الأميركي جورج بوش بأنه «شيطان».
وقال شافيز «إن الكلب يقول بأسلوب ساخر إنه لا يعرف أحداً يهدد فنزويلا ومن ثم هو لا يعرف نفسه، ويجب علينا أن نعطي الكلب الصغير مرآة ليرى وجهه». وأضاف «إنني متأكد أنه لا يعرف الشيطان أيضاً».
وكان شافيز يتحدث إلى طلاب جامعيين في مدينة كوا خارج كراكاس. وأصر على أن فنزويلا ستواصل حقها في الحصول على الأسلحة الدفاعية التي قال إنها تعبير عن السيادة.
(د ب أ )