طلبت الولايات المتحدة من مجلس الأمن الدولي التحرك لمنع كوريا الشمالية من إجراء تجربة نووية اعلنت بيونغ يانغ عنها بدون تحديد موعدها. ودعا المندوب الأميركي في المنظمة الدولية جون بولتون نظراءه في المجلس إلى وضع برنامج لعمل دبلوماسي وقائي من اجل دفع بيونغ يانغ إلى التخلي عن هذه التجربة.

وأكد انه دعا مجلس الأمن ألا يكتفي بإصدار إعلان، مشيرا إلى أن صياغة ورقة لا يعني تحديد سياسة ولا يشكل برنامج عمل دبلوماسي وقائي متجانس ومدروس. لكن نظيره الصيني وانغ غوانغيا لم يؤيد هذا التوجه على ما يبدو مفضلا تحريك المحادثات السداسية التي يرى أنها أفضل قناة دبلوماسية للتعامل مع بيونغ يانغ.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن قلقه من هذا الإعلان، بينما دعت كل من الصين وموسكو بيونغ يانغ إلى ضبط النفس بعد إعلانها الذي أثار قلقا في الأسرة الدولية. من جهته، حذر البيت الأبيض بيونغ يانغ من إجراء تجربة نووية استفزازية وغير مسؤولة.

وقال المستشار في مجلس الأمن القومي فريديريك جونز ان الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها وشركائها لعرقلة عمل على هذه الدرجة من اللامسؤولية وسترد الفعل بالطريقة المناسبة.

وفي كانبيرا، رأى رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد ان كوريا الشمالية تتصرف كدولة خارجة على القانون الدولي. وقال انه «عمل استفزازي وقح».

(وكالات)