اعترف السيناتور الجمهوري السابق مارك فولي المتهم بالتحرش الجنسي، بأنه كان ضحية لاستغلال جنسي من قبل رجل دين أثناء مراهقته، غير انه أكد تحمله المسؤولية كاملة تجاه الرسائل المعيبة التي أرسلها إلى بريد احد المراهقين الالكتروني، فيما أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن «قرفه» من تصرفات فولي الذي تسببت فضيحته في اهتزاز شعبية الجمهوريين قبل أقل من شهر من انتخابات التجديد النصفي ل«الكونغرس».

ونقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن محامي فولي دايفيد روث قوله، إن موكله تعرض للاستغلال الجنسي بين سني عمره 13 و 15، ولم يعط المحامي للوكالة توضيحات إضافية تتعلق باسم رجل الدين أو الكنيسة التي ينتمي إليها، علماً أن فولي كاثوليكي.

وأضاف المحامي أن فولي يريد من كل الناس أن يعرفوا أنه شاذ جنسياً، معتبراً أن هذا الاعتراف المفاجئ هو جزء من رحلة العلاج التي يخضع لها السيناتور الجمهوري المستقيل، مؤكداً على أن موكله كان تحت تأثير الكحول أثناء كتابه الرسائل.

وأكد المحامي أنه لا يعتبر الجرح الذي تعرض له في طفولته جراء إساءة معاملته جنسياً مبرراً لرسائله الإلكترونية المشينة، عارضاً تحمل المسؤولية كاملة. وتقول شبكة «سي ان ان» الاميركية، أن الجمهوريين خسروا باستقالة فولي مرشحاً قوياً لانتخابات «الكونغرس» في مواجهة الديمقراطيين الذين لا يحتاجون لأكثر من 15 مقعداً إضافياً للحصول على الغالبية،

وقرر الجمهوريون ترشيح جو نيغرون عوضاً عن فولي في مواجهة مرشح الديمقراطيين في فلوريدا. ومن جانبه، عبر الرئيس جورج بوش عن «قرفه» من تصرفات فولي، وذلك في تصريح له أثناء زيارة إحدى المدارس.ة.

(وكالات )