قال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الاميركي السيناتور بيل فرست إن الحرب ضد حركة طالبان في أفغانستان لايمكن الانتصار فيها عسكريا، داعيا في الوقت نفسه الى أن تنضم عناصر من الحركة في الحكومة الافغانية . وقال خلال زيارته لقاعدة عسكرية في منطقة «كالات» الأفغانية معقل حركة طالبان ، انه اذا تحقق ذلك فانه سيعد انجازا ناجحا.

ومن جانبه، صرح رئيس لجنة المصالحة الأفغانية صبغة الله مجددي أمس ان نحو 2300 متمرد من عناصر طالبان وانصار رئيس الوزراء السابق قلب الدين حكمتيار وغيرهم، التحقوا بالحكومة الافغانية منذ بداية عملية المصالحة في البلاد مطلع السنة الجارية.

واوضح انه تم الافراج عن 462 سجينا من مركز الاعتقال الاميركي في بغرام قرب كابول و17 من غوانتانامو بفضل اللجنة التي تضم ايضا مسؤولين كبار في حركة طالبان من بينهم وزير الخارجية السابق وكيل احمد المتوكل وسفيرها السابق في باكستان عبد السلام زايف. واتهم مجددي باكستان بالسعي لزعزعة استقرار افغانستان مؤكدا انه تعرض لعدة محاولات اغتيال من قبل اجهزة الاستخبارات الباكستانية..

في الوقت نفسه، قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة أمس ان القتال بين القوات بقيادة حلف شمال الاطلسي «الناتو» والمتمردين في شتى أنحاء جنوب أفغانستان شردت بين 80 ألف و90 ألف فرد خلال الشهور القليلة المنصرمة. وتزايد العنف في جنوب أفغانستان منذ فصل الربيع اذ تشن حركة طالبان سلسلة من الهجمات وترد القوات الدولية والافغانية بعمليات كبيرة.

وقالت وزارة الدفاع الافغانية ان الجنديين تعرضا لنيران من قذائف مورتر وقذائف صاروخية واسلحة خفيفة اثناء مساعدتهما في ازالة متفجرات من منطقة مقررة لشق طريق على بعد نحو 20 كيلومترا غربي مدينة قندهار. وكان 39 من اعضاء القوات المسلحة الكندية قتلوا منذ اواخر عام 2001 . ولكندا التي تشارك في القوة الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في افغانستان 2300 جندي يرابطون في قندهار.

( وكالات)