نفت الحكومة اليمنية أنباء قالت إن خبراء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ساعدوا في عملية قتل اثنين من قيادات القاعدة مطلع الأسبوع الجاري. وقال مصدر امني مسؤول انه لا صحة لما نشر عن مشاركة الاستخبارات الأميركية في العملية التي أدت إلى مصرع فواز الربيعي الفار من وجه العدالة والذي يعد من العناصر القيادية في تنظيم القاعدة ومساعده محمد الديلمي.
وأضاف أنه «غير صحيح ويفتقر إلى الدقة والموضوعية» القول إن عدداً من ضباط الاستخبارات العسكرية الأميركية شاركوا في هذه العملية ضمن قوة عسكرية محمولة جوا، وأنها لا تعدو أكثر من مجرد فبركة لأكاذيب دأبت بعض صحف الإثارة على نشرها.
وأكد المصدر على أنه لم تستخدم خلال العملية أي طائرات «وهو ما يكشف الكذب المتعمد لمثل تلك الدعايات المغرضة» التي تهدف إلى النيل من مقدرات المؤسسة العسكرية والأمنية. وكانت مصادر في المعارضة
قد ذكرت أن الاستخبارات الأميركية شاركت في قتل الربيعي والديلمي وذكرت أن المعلومات تشير إلى مشاركة هؤلاء الضباط في عملية القصف التي تمت من خلال مروحية تتبع قوات مكافحة الإرهاب.
من جانب آخر، أفاد مجلس الوزراء اليمني في اجتماعه الدوري أن تقارير تحقيقات أجرتها الأجهزة المختصة تؤكد الارتباط الوثيق بين «كل عمليات الإرهاب وغسيل الأموال». وطالب المجلس في اجتماعه مساء الثلاثاء برئاسة عبد القادر باجمال
من البنك المركزي تشديد الرقابة على من وصفها بـ «الجهات ذات الصلة لتطبيق القانون واللوائح والقرارات الصادرة بشأن مكافحة غسيل الأموال بما في ذلك توفير كافة المعلومات الخاصة بالضبط الدفتري والمحاسبي والمعاملات المالية والمصرفية».
صنعاء ـ «البيان»