علمت «البيان» أن هناك توجهات سعودية للبناء في منطقة منى في مكة المكرمة حيث تعاقدت وزارة الشؤون البلدية والقروية مع شركة أجنبية لتنفيذ مشاريع عمرانية. وعلل المصدر سبب البناء بتزايد نسبة السكان المسلمين
وبالتالي ارتفاع عدد الراغبين في الحج عاماً بعد عام فلا مناص من المسارعة في بناء مشعر منى ليكون على عدة طوابق ما يجعل منى تستوعب خمسة ملايين حاج على أقل تقدير وبراحة تامة.
وعن الموضوع حاورت «البيان» رئيس مجلس إدارة الإتقان وعضو سابق في لجنة الحج والعمرة الأستاذ أيمن السراج الذي لخص الموضوع في ثلاث نقاط: الأولى عمرانية، إذ ستكون المباني منتظمة ما سيوفر المساحة الأمر الذي سيمكن من استيعاب أكبر عدد ممكن من الحجاج، والثانية اقتصادية،
أما النقطة الثالثة فدينية إذ ستوفر هذه الأبنية مساحات وفيرة للحجاج الأمر الذي سيمكنهم من البقاء في منى ثلاثة أيام كما كان مطبقاً على أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده وحتى صدور الفتوى التي أجازت المبيت ليلة واحدة بسبب الازدحام. تساءل السراج: «هل الأفضل أن نطلق فتاوى جديدة وأن نبيت ليلة واحدة في منى بدلاً من ثلاث ليال أم أن نبني أبنية منتظمة توفر الراحة للحجاج وتمكنهم من المبيت ثلاثاً».
يذكر أن هناك فتاوى مختلفة وأراء دينية متنوعة لموضوع البناء في منى فبعض رجال الدين حرم الموضوع من أوله إلى آخره وبعضهم أجاب البناء فقط على سفوح الجبال المجاورة، وبعضهم أحل البناء في كل منطقة منى بغية توفير الراحة للحجاج.
(البيان)
الرياض ـ مهدي أبوفطيم