تم استدعاء جنرال اسرائيلي أمس اثر دعوته علنا إلى استقالة رئيس الوزراء ايهود اولمرت في ضوء اخفاقات الحرب على لبنان، فيما وبخ اولمرت وزيرا انتقد الحرب، من جهة ثانية أعلنت الامم المتحدة أن اسرائيل ارتكبت جرائم حرب خطيرة إبان عدوانها على لبنان. .
وقال الجنرال يفتاح رون تال قائد القوات البرية في تصريحات للصحافة الاسرائيلية «من وجهة النظر العسكرية، انتهت الحرب بفشل وعلى رئيس الاركان ان يتحمل مسؤولية هذا الامر وكذلك طبعا رئيس الوزراء».
واعتبر الناطق باسم الجيش انه من غير الملائم ان يوجه ضابط انتقادات إلى قادة الدولة قبل أن يغادر(الجيش)، علما انه في اجازة ولا يزال يتقاضى راتبه من جيش الدفاع». وأضاف أن حالوتس استدعى الجنرال رون تال بهدف طلب «تفسيرات».
من جهة أخرى، وبّخ أولمرت وزير الثقافة والرياضة في حكومته أوفير بينيس، من حزب العمل، بسبب الانتقادات التي وجهها الأخير لعملية اتخاذ القرارات في الحكومة في اليومين الأخيرين من حرب لبنان.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن أولمرت قوله لبينيس أمس أن «من لا يشعر بأنه شريك بنشاط الحكومة ،عليه أن يدرس خطواته» حيال استمرار وجوده فيها. وأضاف أولمرت موجها كلامه لبينيس «انك تتحمل مسؤولية مثلنا جميعا، وإما أنك في الداخل أو أنك في الخارج».
من جانبه، أكد بينيس على أنه لن يتراجع عن أقواله وانتقاداته تجاه الحكومة ،وشدد على أن هذه الانتقادات قالها في اجتماعات الحكومة والمجلس الوزاري الأمني المصغر إبان الحرب. وتابع بينيس أنه يعترف بالمسؤولية المشتركة للحكومة، لكن من الجهة الأخرى فإنه على الجمهور ان يعلم بوجود خلافات داخل الحكومة وأن «الحكومة ليست جوقة».
وكان اعلن بينيس في مقابلة مع صحيفة «معاريف» نشرت الاحد الماضي إنه لم تكن هناك حاجة لعملية برية واسعة في الأيام الأخيرة من الحرب. وأضاف بينيس أنه «في اليومين الأخيرين للحرب قتل نحو 30 جنديا إسرائيليا ولم تكن هناك أية قيمة للحملة والقرار بخصوصها يفتقر للمسؤولية».
(وكالات)