أعربت الحكومة السعودية عن أملها أن يؤدي التحرك الحالي، إلى دفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط لخطوات فعلية تؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف، وطالبت إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية كافة.

وجاء موقف الحكومة السعودية على في بيان أصدره أمس وزير الثقافة والإعلام السعودي اياد مدني عن مقررات مجلس الوزراء الذي اجتمع في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية ، وكان يشير ضمناً إلى التحرك الذي تقوم به وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس.

وقال البيان إن مجلس الوزراء الذي عقد جلسة برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في وقت متأخر من مساء الاثنين الثلاثاء «أكد على الضرورة الملحة لأن يؤدي التحرك الحالي لدفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى خطوات فعلية تنهي الحصار الاقتصادي والمالي المفروض على الشعب الفلسطيني، وتضع حداً للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المناطق الفلسطينية المحتلة، وتبلور توجها دولياً ملموساً ومحسوساً لحماية الشعب الفلسطيني وتحقيق حقوقه المشروعة في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف».

كما أكد «أن على إسرائيل الانصياع للقرارات الدولية، وإكمال انسحابها من كل الأراضي اللبنانية من دون استثناء، حتى يتسنى لقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام القيام بمهامها، وحتى يتوفر المناخ الضروري ليتمكن لبنان الشقيق من لم شمل الوحدة الوطنية والتوجه نحو إعمار ما دمرته الحرب الإسرائيلية عليه، واستعادة عافيته وحيويته».

وفيما يخص الشأن العراقي اعتبر المجلس «أن ما يشهده العراق الشقيق الآن من أحداث وتداعيات ستؤدي إلى إضعاف كيانه الموحد، وإذكاء روح الفرقة بين مواطنيه، وإلى المساس بقيم الإسلام ومثله ومنهجه بصورة أبشع مما يتعرض له هذا الدين الخاتم من تشويه وإساءة من خارجه».

وقال مجلس الوزراء السعودي «ان المسؤولية في التصدي لكل ذلك تقع على أبناء العراق ومسؤولية وقادته ومفكريه وعلمائه قبل أي جهة أخرى».

الرياض ـ مهدي أبو فطيم: