صرح وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد في نيكاراغوا، أنه يتوق لتعزيز أواصر العلاقات العسكرية مع نصف الكرة الغربي.
ويقوم رامسفيلد بجولة في أميركا الوسطي حيث يجري محادثات ليومين مع نظرائه من أكثر على 30 دولة في نيكاراغوا، التي افتتح رئيسها إنريك بولانوس الاجتماع العسكري، مطالبا بإقامة مركز دولي لإزالة الألغام في بلاده التي لا تزال تعاني من سنوات الحرب الأهلية.
وفيما كانت قمة وزراء الدفاع منعقدة في ماناغوا، أشار مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف برامج التدريب العسكري لتسع دول في نصف الكرة الغربي، بينها أوروغواي والبرازيل وليس فنزويلا.
في الوقت نفسه، أكد رامسفيلد على أن فنزويلا لا تواجه أي خطر حقيقي في النصف الغربي من الكرة الأرضية، منتقدا تسلح كراكاس الزائد وسط مشاعر قلق متنامية من جانب جيرانها في أميركا اللاتينية.
وقال رئيس القيادة الأميركية الجنوبية الجنرال جون كرادوك، إن مناقشات جارية خلال اجتماع وزراء دفاع دول نصف الكرة الأرضية الغربي تقريبا حول كيفية الاستفادة من خبرات أميركا اللاتينية في كل من العراق وأفغانستان.
وأضاف أن كولومبيا على سبيل المثال يمكن أن ترسل عسكريين إلى العراق للمساعدة في تأمين بعض البنية التحتية مثل خطوط أنابيب النفط. وقال الجنرال في جيش نيكاراغوا موزيس اومار هالسلفينز، إن بلاده يمكن أن ترسل فريقا لإزالة الألغام.
وأشار وزراء الدفاع الذين يحضرون الاجتماع إلى أن المساعدة المطلوبة من بعض دول أميركا الجنوبية مثال على التعاون الإقليمي القوي، والاعتراف أن الحرب ضد الإرهاب هي حرب عالمية. ( وكالات)
رامسفيلد يرفض «سيجارا» من وزير دفاع فنزويلا
رفض وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد، سيجارا من نظيره الفنزويلي راؤول بادويل. والاثنان يشاركان في اجتماع وزراء دفاع دول أميركا الجنوبية في نيكاراغوا. لكنهما لم يلتقيا بشكل خاص، بل التقيا وجها لوجه في حفل للاستقبال، وقال مسؤولون إن بادويل عرض على رامسفيلد في الحفل سيجارا رفضه وزير الدفاع الأميركي ولم يعرف ما إذا كان السيجار كوبيا. (رويترز)