وجهت السلطات الأميركية تهمتي تهديد الرئيس الأميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني إلى مواطن أميركي من كاليفورنيا، بعث برسائل تهديد تحتوي على مسحوق إلى ناد من المقرر أن يزوره بوش، فيما أبدى الرئيس الأميركي قلقه وحزنه على المجزرة التي تعرضت لها إحدى المدارس الأميركية وراح ضحيتها ثلاثة تلاميذ.
ووجهت المحكمة الجزئية في ساكرامنتو بولاية كاليفورنيا لمايكل لي براون وهو مهندس عمره 51 عاماً وله ترخيص بممارسة المحاماة تهمتي تهديد الرئيس ونائبه ديك تشيني والسيناتور الجمهوري جون دوليتل عن طريق البريد.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي ان براون أرسل الخطابات التي ذكرت بوش وتشيني ودوليتل من ايلك جروف بكاليفورنيا يوم 28 من سبتمبر إلى مركز قريب للزائرين وناد ريفي قريب من المقرر ان يزورهما بوش لحضور مأدبة غذاء يقيمها دوليتل.
ونجح مفتشو البريد في اعتراض الرسائل قبل ان يتم تسليمها وألقي القبض على براون في منزله يوم 29 من سبتمبر. وكان محققون يراقبون براون بالفعل وسط تحقيق بشأن خطابات تحتوي على مواد تعطي انطباعا بأنها مسحوق الجمرة الخبيثة السامة.
في موازاة ذلك، أعرب الرئيس بوش عن قلقه وحزنه العميق بعد المجزرة التي وقعت في مدرسة تابعة لطائفة اميش في بنسلفانيا، حيث قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وجرح ثمانية آخرون، حسب ما أعلنت ناطقة باسم البيت الأبيض. وقالت دانا بيرينو للصحافيين خلال زيارة قام بها الرئيس بوش لنيفادا ان الرئيس قلق وحزين جدا بعد عمليات القتل بالأسلحة النارية التي وقعت في مدارس خلال الأيام الماضية.
وقال بوش حسب الناطقة، ان هذا الأمر يحطم قلوب الأميركيين عندما يتعرض أطفال أبرياء ذهبوا إلى المدرسة لتلقي العلم، للخطف بوحشية ويقتلون.
ويبحث وزير العدل البرتو غونزاليس ووزيرة التربية مارغريت سبيللينغز الأسبوع المقبل مسألة العنف في المدارس مع مسؤولين تربويين وسلطات قضائية.
وأول امس، قتل رجل قدم على أساس انه رب عائلة هادئة، برصاصة في الرأس ما لا يقل عن ثلاثة أطفال وجرح ثمانية آخرين في مدرسة تابعة لطائفة اميش في بنسلفانيا (شرق) قبل ان يطلق النار على نفسه مع وصول الشرطة. وهو ثالث حادث من هذا النوع يقع في مؤسسة تربوية خلال أسبوع في الولايات المتحدة.
على صعيد آخر، أكد الرئيس الأميركي ان جلب زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن إلى القضاء ليس سوى مسألة وقت. وفي تصريح آخر، أكد بوش عقب اجتماع عقده في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان الولايات المتحدة وتركيا متفقتان على الحاجة إلى مجابهة الإرهاب . وقال «تحدثنا عن تصميمنا المشترك على مكافحة الإرهاب والتطرف إضافة إلى جهودنا المشتركة لإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط».