أعلنت وزارة الداخلية اليمنية أمس مقتل فواز الربيعي ومحمد الديلمي ابرز قياديين في تنظيم القاعدة بعد تحصنهما في أحد المنازل في ضواحي العاصمة صنعاء.
وقال مصدر حكومي لـ «البيان» إن وحدات من قوات مكافحة الإرهاب حاصرت منزلا في ضواحي صنعاء بعد حصولها على معلومات مؤكدة عن وجود الربيعي والديلمي الفاران من سجن المخابرات مطلع العام الجاري والمحكوم عليهما بالإعدام في قضية الهجوم على ناقلة النفط الفرنسية «لينبور« في العام 2002 في شواطئ محافظة حضرموت.
وطبقا لما ذكره المصدر فإن خلية صنعاء التي قبض عليها في السادس عشر من سبتمبر كانت على علاقة بالربيعي وأن التحقيق مع أفرادها الأربعة زودت المخابرات بمعلومات مهمة عن أماكن تواجده ومساعديه وان هذه المعلومات ساعدت المخابرات اليمنية على تتبعه في ضواحي العاصمة إلى أن تمكنت من تحديد المنزل الذي يتواجد به.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية في تصريح بثته وكالة الأنباء الرسمية انه و«بعد عملية مطاردة استمرت أشهر عدة تمكنت أجهزة الأمن في الساعة الرابعة من فجر يومنا هذا الأحد من العثور عل المخبأ الذي كان يتواجد فيه الربيعي في إحدى ضواحي العاصمة.
حيث قامت قوات أمنية بمحاصرة المكان ومهاجمته بعد رفض الربيعي الذي كان يتواجد بداخله في الاستسلام وقام بإطلاق النار ورمي القنابل على قوات الأمن ما اضطرها إلى المواجهة والتي أسفرت عن مصرعه»، كما هاجمت قوات الأمن مخبأ آخر قرب المكان حيث كان يوجد محمد الديلمي، وأسفرت المواجهات مع قوات الأمن عن مصرعه وإلقاء القبض على عنصر آخر يعتبر من مساعدي الربيعي.
وعثر في المخبئين على كميات من المتفجرات وأدوات التفجير وأسلحة وقنابل بالإضافة إلى العديد من الوثائق والكتب والمنشورات التحريضية الخاصة بتنظيم القاعدة وتجري الأجهزة الأمنية تحقيقاتها مع الشخص المقبوض عليه للحصول على المزيد من المعلومات للاستفادة منها في وضوء نتائج التحقيقات مع الخلية الإرهابية التي تم إلقاء القبض عليها مع كمية كبيرة من المتفجرات والأسلحة في أمانة العاصمة في منتصف شهر سبتمبر الماضي.
والربيعي محكوم عليه بالإعدام في قضية مقتل احد جنود الأمن في نقطة حراسة في محافظة أبين، وبأنه المخطط الرئيسي لعملية التفجيرات في المنشآت النفطية في ميناء ضبه في حضرموت وصافر في مأرب، وكذا محاولة التفجيرات ضد عدد من المنشآت والمصالح الحكومية والأجنبية في العاصمة صنعاء.
صنعاءـ محمد الغباري:
