**رفض

شغب الأمن تجاوز المعقول

قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد إن حوادث الشغب من قبل قوات الأمن تجاوزت الحدود المعقولة، ولا يمكن السماح لحالة العبث بان تستمر بهذه الصورة من قطع الطرق وإغلاق المحال التجارية وإحراق الإطارات وإغلاق مفارق الطرق ومنع حركة السير بالقوة .

وأعرب حمد في تصريح صحافي عن اعتقاده بان المفاوضات حول تشكيل حكومة وحدة وطنية لم تصل بعد إلى نقطة الصفر أو حالة الانهيار إذ ان هناك فرصة سانحة لتشكيل مثل هذه الحكومة ولكن يجب أن تظل الساحة الفلسطينية بعيدة عن التوتر والاحتقان. (قنا)

**إعلان

نفي مصري لتهريب السلاح إلى غزة

نفت مصادر أمنية مصرية صحة أنباء عن اشتراك عدد من الفلسطينيين في سيناء مع بعض أفراد الشرطة المصرية في تهريب أسلحة وذخائر إلى قطاع غزة.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط بثتها الليلة قبل الماضية إن هذه المعلومات التي جرى تناولها عبر بعض وكالات الأنباء لا أساس لها من الصحة على الإطلاق».

وأوضحت أن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على أمين شرطة وأحد أفراد الشرطة المجندين في منطقة سيناء وبحوزتهما عدد من الطلقات النارية. وقالت إن التحقيقات أشارت إلى أن أمين الشرطة والمجند كانا يعتزمان بيع هذه الطلقات إلى أحد أفراد البدو بسيناء وتمت إحالتهما إلى النيابة العسكرية المصرية للتحقيق معهما حول هذه الواقعة. (قنا)

**إصلاح

إعادة تجهيز محطة كهرباء غزة

قال القائم بأعمال رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية الفلسطينية عمر كتانة، إنه في حال عدم عرقلة إجراءات وصول التجهيزات اللازمة لمحطة غزة لتوليد الكهرباء ودخول الطواقم الفنية المصرية وفق ماتم، فإن محطة الكهرباء سيكون لديها القدرة لإنتاج 30 ميجاواط مع منتصف الشهر المقبل.

وبين كتانة أن ثلاثة محولات خفض وتوابعها و11 فنياً، إضافة إلى مهندس أوفدتهم شركة «إيجماك» المصرية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم للقيام بأعمال إصلاح الدمار الذي ألحقه القصف الإسرائيلي بالمحطة لدى استهدافه لمحولاتها.

ولفت إلى أن الطواقم الفنية المصرية تمكنت من تجهيز وتركيب محولين، ومن المتوقع أن تصل في الخامس من الشهر المقبل 4 محولات رفع، وذلك لإنجاز متطلبات إعادة المحطة إلى سابق قدرتها الإنتاجية في توليد الطاقة. (البيان)