ليفني أعدت استراتيجية الخروج من لبنان بعد يوم من الحرب
ذكر تقرير إخباري أمس، أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وطاقم العمل في وزارتها بدأوا في بلورة استراتيجية للخروج من لبنان في 13 يوليو أي بعد يوم واحد فقط من اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حزب الله».
وكشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية على موقعها الالكتروني عن أنها توصلت إلى هذا الاستنتاج بعد تحقيق أجرته بشأن الخطوات الدبلوماسية التي قامت بها إسرائيل خلال هذه الحرب.
غير أنها أشارت إلى أن «رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت لم يوافق على هذه الاستراتيجية التي صاغتها ليفني ومساعدوها إلا بعد مضي 10 أيام على الحرب».
وأوضحت أن «ليفني التقت أولمرت في 16 يوليو واقترحت مخرجا دبلوماسيا للأزمة إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قال لها إن قوات الجيش تحتاج وقتا أطول».
وكان المحور الأساسي في اقتراح ليفني يتمثل في نشر قوة دولية قوية في لبنان وفرض حظر على وصول السلاح إلى «حزب الله». (وكالات)
**وحشية
قنابل على شكل ألواح الشوكولاتة لقتل أطفال لبنان
خلفت إسرائيل وراءها في لبنان مئات الالاف من القنابل والصواريخ الانشطارية والفسفورية والعنقودية والألغام المضادة للأشخاص وللآليات إضافة إلى ألواح الشوكولاتة لقتل أطفال جنوب لبنان.
وذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية الصادرة أمس أن «وحدة من فوج الهندسة في الجيش اللبناني قد عثرت داخل احد الأحياء السكنية في بلدة الوزاني الحدودية بجنوب لبنان على قنابل على شكل ألواح الشوكولاتة تركتها قوات الاحتلال لإغراء الأطفال بالتقاطها لتقتلهم».
يشار إلى أن لجنة تحقيق تابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة تزور لبنان منذ 25 الماضي في مهمة تستمر حتى السابع من الجاري للتحقيق في استهداف إسرائيل في شكل منهجي للمدنيين وقتلهم في لبنان وفحص أنواع الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل وامتثال هذه الأسلحة إلى القانون الدولي وتقويم حجم الهجمات الاسرائيلية وأثرها الفتاك في حياة البشر والممتلكات والهياكل الأساسية الحساسة والبيئة. (قنا)
**اختفاء
إنزال علم الاحتلال عن تلة مروحين
أنزل العلم الإسرائيلي الذي كان جاثما منذ عدة أسابيع على تلة بلاط على مشارف مروحين الصامدة أمس مع اختفاء دبابتي «ميركافا» اللتين كانتا متمركزتين قرب القرية التي دمرتها آلة الاحتلال، في أقصى الجنوب اللبناني.
ومع الصباح، انقضت فرقة من الصحافيين والمصورين على القرية التي تعيش فيها 400 عائلة والتي ظل جيش الاحتلال يحتلها رغم انتهاء المعارك في منتصف أغسطس. ومنذ ذلك التاريخ، كانت تلة بلاط حيث كان الموقع الإسرائيلي ظاهرا للعيان، مقصدا للصحافيين الذين كانوا يلاحقون الجنود المختبئين ليلتقطوا لهم صورا.
وعلى مدى الأيام الماضية، باتت مروحين نقطة احتكاك ساخنة بين سكان الجنوب اللبناني وجنود الاحتلال الذين أقاموا حواجز على طريق صغيرة مؤدية إلى القرية بمحاذاة الخط الأزرق الحدودي لتفتيش السيارات والتدقيق في الهويات.
والخميس الماضي، تقابلت دورية فرنسية تضم اربع دبابات «لوكلير» من القوة الدولية مع دبابتي «ميركافا» على هذه الطريق. وفي الليلة قبل الماضية، أفاق سكان مروحين على هدير الدبابات المنسحبة باتجاه الخط الأزرق تاركة وراءها دمامل وجروح قد لا تزول. (أ.ف.ب)