انتقد الأسرى الفلسطينيون في سجن عسقلان المركزي الإسرائيلي، التصريحات المتناقضة بشأن صفقة الإفراج المتوقعة مع إسرائيل. وعبر الأسرى في بيان لهم، عن استيائهم الشديد من التصريحات المتخبطة وعدم استقاء المعلومة من قبل بعض المسؤولين، مما انعكس سلبا على نفسية الأسرى وزاد من قلقهم.
وتابع البيان أن «المقاومة تملك ورقة المساومة الكبرى في هذا الملف، وأن أية تصريحات يجب أن تصدر عن المقاومة وأي تصنيفات وترتيبات يجب أن تكون بيد المقاومة، أو ممثلين منتدبين عنها».
وتقدم المعتقلون في بيانهم بعدد من المقترحات، التي من شأنها كسر الحاجز الإسرائيلي في التعامل مع قضية الإفراج عنهم، بحيث يكون لدى الجهة المعنية بالتفاوض بهذا الشأن معايير واضحة ودقيقة بهذا الشأن منها الإفراج عن الأسيرات جميعا، والأسرى المحتجزين قبل انتفاضة الأقصى، أي ما قبل 28 سبتمبر 2000 بغض النظر عن انتمائهم السياسي.
ونقلت محامية وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن «11 أسيرا فلسطينيا معزولا عن العالم الخارجي، قرروا البدء في إضراب مفتوح عن الطعام بعد عيد الفطر مباشرة احتجاجا على تصاعد ممارسات إدارة السجون ضدهم».
ودعا الأسير جمال أبو الهيجاء وهو أحد الأسرى المعزولين إلى أهمية تعزيز التغطية الإعلامية لقضية الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال.
غزة ـ «البيان»: