واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين، وشن غارة جوية على رفح أدت إلى سقوط شهيدين، كما اعتقل سبعة مقاومين في الضفة واقتحم نابلس ومخيم بلاطة، فيما ردت المقاومة بإطلاق صاروخ على مدينة سديروت أصاب 12 مستوطنا.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية أمس، بان «بسام بن حمد (30 عاما) استشهد بينما أصيب اثنان آخران، إصابة احدهما خطيرة، عندما كانوا يسيرون في احد شوارع مدينة رفح حيث استهدفتهم طائرة استطلاع إسرائيلية بصاروخ».

وأضافت «في وقت لاحق قضى حسام غياض (22 عاما) وهو احد الجريحين، متأثرا بجروحه في مستشفى أبو يوسف النجار برفح». وذكرت مصادر فلسطينية أن بن حمد هو احد نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في رفح.

من جهة أخرى، أعلن مصدر امني فلسطيني أن مجموعة من «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي»، نجت من محاولة اغتيال عند بلدة بيت حانون، شمال قطاع غزة، عندما تم استهداف عناصرها بصاروخ إسرائيلي.

إلى ذلك، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن جيش الاحتلال اعتقل ثلاثة من «الجهاد» الإسلامي وناشطا في حركة «حماس» جنوب غرب مدينة الخليل واعتقلت ثلاثة آخرين في رام الله». وأضافت أن «فلسطينيين ألقوا قنبلة على قوات إسرائيلية في مدينة نابلس ولم ترد تقارير بوقوع إصابات أو أضرار مادية».

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس مدينة نابلس ومخيم بلاطة المجاور في الضفة الغربية. وذكرت مصادر أمنية في محافظة نابلس، أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة ومدينة نابلس خلال ساعات الفجر الأولى، وسط إطلاق نار عشوائي الأمر الذي تسبب بحالة من الفزع والرعب بين المواطنين، وخصوصا الأطفال الصغار.

وأكدت المصادر على أن جنود الاحتلال حاصروا منزل المواطن علي الراشد، واجبروا سكانه على الخروج إلى العراء من ضمنهم الأطفال والنساء، حيث تعمد الجنود التنكيل بهؤلاء المواطنين وإرهابهم. وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتفتيش المنزل، والعبث بمحتوياته، الأمر الذي تسبب ببعض الأضرار المادية في ممتلكاته.

في موازاة ذلك، أكدت الإذاعة الإسرائيلية إصابة اثني عشر مستوطنا بجروح مختلفة من مستوطنة سديروت نتيجة سقوط احد الصواريخ الفلسطينية محلية الصنع على احد المنازل . وأعلنت «سرايا القدس»، مسؤوليتها عن العملية. وقالت بيان عسكري أن «نشطاءها قصفوا مدينة سديروت جنوب إسرائيل بصاروخين من طراز قدس متوسط المدى رغم التهديدات الصهيونية وإن أقدموا على اجتياح غزة فستكون مستوطناتهم جحيما».

وأضاف البيان «بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف مدينة سديروت المحتلة المقامة على أراضينا المحتلة عام 48 بصاروخين من طراز قدس متوسط المدى». وذكر البيان أن دوي انفجار «هز مدينة سديروت ومحيطها وحينها سمع دوي صفارات الإنذار في المدنية المذكورة، ويعترف العدو بالقصف، ويتحدث عن إصابات وأضرار».

غزة ـ «البيان»، والوكالات: