دعت وزارة الخزانة الأميركية المؤسسات الخيرية إلى التأكد من أنها لا تمول ولو بشكل غير مباشر أنشطة تحشد التأييد للمنظمات الإرهابية مشيرة بوضوح إلى الجماعات التي لها صلات بعرب أو إسلاميين.

وقالت الوزارة في بيان «تلتزم الخزانة أسلوب الحوار المفتوح النشط مع مجتمع المؤسسات الخيرية لا سيما المجتمع العربي الأميركي والإسلامي الأميركي بشأن أفضل السبل للحفاظ على ما تقدمه المؤسسات الخيرية من أي إساءة استخدام من قبل الارهابيين».

وفي مرفق للمبادئ التوجيهية حذرت الوزارة للمرة الأولى من أن الأنشطة الخيرية يمكن أن تساهم في حشد تأييد شعبي لجماعات إرهابية حتى اذا لم تنقل الأموال إلى منظمات إرهابية.

وقالت الوزارة «انتهاكات الإرهابيين تشمل أيضا استغلال الخدمات والأنشطة الخيرية لإشاعة الراديكالية بين فئات المجتمع الاكثر تعرضا وزيادة التأييد للمنظمات والأنشطة الإرهابية».

ويجب على المؤسسات الخيرية أن تتأكد من أن الحاصلين على المنح أو العاملين غير مدرجين على قوائم الجماعات أو الافراد التي وضعتها الحكومة الأميركية أو بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي. وقال البيان ان أي مؤسسة خيرية تكتشف أن أيا من الحاصلين على منح أو العاملين ضالع في أنشطة يشتبه في أنها تتعلق بالإرهاب عليها أن تتقدم بهذه المعلومات إلى وزارة الخزانة ومكتب التحقيقات الاتحادي.

ومن ناحية أخرى أكدت الولايات المتحدة انها كانت تظن ان الكندي ماهر عرار لن يتعرض للتعذيب عندما طردته إلى سوريا بشبهة علاقته مع تنظيم القاعدة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك «استنادا إلى المعلومات التي كانت بحوزتنا فان عرار كان يمثل تهديدا» لامن الولايات المتحدة. وأضاف «وقد طرد تاليا إلى البلد الذي يتحدر منه، سوريا». (الوكالات)