ذكرت وزارة الصحة الافغانية والشرطة أن ما لا يقل عن 13 شخصا قتلوا وجرح نحو خمسين ‏آخرين في هجوم ‏انتحاري نفذ صباح أمس أمام مدخل وزارة الداخلية في كابول.وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه‎ ‎‎وأشار مسؤول في وزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه إلى حصيلة 13 قتيلا لكنها ‏لم تتأكد رسميا‎

. ‎وقال علي شاه باكتيوال رئيس قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة لوكالة ‏فرانس برس»انها عملية انتحارية وقعت أمام مدخل موظفي الوزارة« ‏‎.‎ ‎وأضاف أن »غالبية الضحايا هم من الشرطة وموظفي الوزارة ونحن نتوقع حصيلة ‏أعلى«من دون إعطاء توضيحات مشيرا إلى انه تم نقل المصابين فورا إلى عدة ‏مستشفيات‎.‎

‎ووقع الانفجار عند الساعة 8.00 بالتوقيت المحلي وهي ساعة ازدحام بالنسبة ‏للموظفين الرسميين‎. ‎وبحسب ناطق باسم الوزارة فان الاعتداء نفذه انتحاري »فجر نفسه ‏حين طلبت منه الشرطة التوقف بالقرب من مدخل الوزارة«. ‏

وقال المسؤول في وزارة الصحة سلام جلالي لوكالة فرانس برس في وقت سابق »هناك ‏اربعة قتلى في مستشفى وزير اكبر خان وستة في مستشفى الطوارىء«.وأوضح »تم ‏إدخال 46 جريحا إلى المستشفى« مضيفا انه جرت معالجة سبعة آخرين في مكان ‏الاعتداء‎.‎وقال شرطي كان قرب موقع الانفجار انه شاهد جثث اربعة من زملائه‎

.‎

‎ ‎وبحسب لائحة اقرب مستشفى إلى مكان الهجوم، بين الضحايا طفل على الاقل في الثامنة من العمر‎.‎وتبنى الناطق باسم حركة طالبان محمد حنيف في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الاعتداء، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق بعملية انتحارية بل بتفجير عن بعد.

من ناحية أخرى أعلنت طالبان مسؤوليتها عن إعدام رجلا وصفته بانه جاسوس للولايات المتحدة والمخابرات الافغانية في اقليم شمال وزيرستان وهي منطقة ‏حدودية حيث وقعت الحكومة الباكستانية اتفاقا مع القبائل قبل أسابيع قليلة للقضاء على ‏التشدد بها.‏

‏ ووزعت منشورات تتضمن مبررات عملية القتل في منطقة قبائل البشتون التي تتمتع ‏بشبه حكم ذاتي بعد يوم واحد من العثور على جثة مالانج رحيم جان مصابة بطلقات ‏نارية. وكان مقاتلو طالبان والقاعدة ينشطون في المنطقة حتى دعا زعماء قبليون إلى ‏وقف لاطلاق النار قبل ثلاثة شهور لافساح المجال للمحادثات التي أدت للاتفاق المبرم ‏في الخامس من سبتمبر .‏

‏وقال المنشور الذي حمل صورة لجان وقد ثبتت بطاقة الهوية الخاصة به فوق صدره ‏‏»ببركة من الله أسرت طالبان هذا الجاسوس وأنزلت به العقاب طبقا للشريعة«.

وعرف ‏ على انه افغاني الجنسية.

‏ ‏