كشفت مصادر صحافية أمس عن أن التحقيق الرسمي في جريمة اغتيال مسؤول العلاقات الخارجية في جهاز المخابرات الفلسطينية العميد جاد تايه ومرافقيه الأربعة قد توقف منذ مدة.
ونقلت المصادر عن مقربين من لجنة التحقيق الأمنية التي شكلها وزير الداخلية سعيد صيام للتحقيق بجريمة الاغتيال أن »اللجنة لم تجتمع سوى مرة واحدة ثم توقفت الاجتماعات والتحقيقات«.
ونقلت صحيفة »دنيا الوطن« الفلسطينية عن مصادر في اللجنة قولهم »إنهم شاركوا في اجتماع واحد بمكتب وزير الداخلية، ثم فوجئوا بحضور المدعي العام العسكري وعضوين من (حماس)«، وتابعوا »أن المدعي العام برر حضوره بناء على تكليف من وزير الداخلية فيما برر العضوان من (حماس) قدومهما بصفة أنهما مستشاران لوزير الداخلية«.
وأوضحت الصحيفة »أنهم أبلغوا المدعي العام احتجاجهم كون أن التحقيق الأمني يأتي أولا ودور المدعي العام أو النيابة يأتي لاحقا بعد انتهاء التحقيق وأنه لا يوجد تحقيق يبدأ وينتهي بالنيابة بدون المرور بأجهزة الأمن.
«
وقالت المصادر »أمام هذا الوضع قمنا بمقاطعة الاجتماع وخرجت اللجنة الأمنية إلى غير عودة وذلك قبل المؤتمر الصحافي التي عقدها اللواء توفيق الطيراوي نائب رئيس المخابرات العامة بعدة أيام، وحتى الآن لم تعقد اللجنة الأمنية المكلفة بالتحقيق أي اجتماع آخر«.