قالت وسائل اعلام محلية امس ان رئيس حكومة جنوب السودان تدخل لمحاولة انقاذ عملية السلام المتعثرة في اوغندا بعد ان انسحب المتمردون من محادثات تهدف الى انهاء واحدة من اسوأ حروب القارة الافريقية.واضافت وسائل الاعلام الاوغندية قولها ان سيفا كير رئيس حكومة جنوب السودان اجتمع في جوبا مع مندوبين يمثلون حكومة اوغندا ومتمردي جيش الرب للمقاومة طوال يوم الخميس في محاولة للخروج من الجمود الذي يهدد الهدنة.
ووقعت اوغندا وجيش الرب للمقاومة هدنة في الشهر الماضي يأمل كثيرون في ان تنهي تمردا شرسا تفجر منذ 20 عاما وقتل فيه عشرات الالوف ونزح أكثر من مليوني نسمة.لكن محادثات السلام في جوبا عاصمة جنوب السودان تعثرت هذا الاسبوع حيث تبادل الجانبان الاتهام بارتكاب انتهاكات جسيمة لوقف اطلاق النار.وقالت الحكومة ان جيش الرب للمقاومة فشل في التجمع عند نقطتي التقاء تم الاتفاق عليهما في الهدنة.
وقال جيش الرب للمقاومة ان الجيش الاوغندي يحاصر نقطتي الالتقاء ويستخدمهما لاحتواء المتمردين من اجل ضربة عسكرية في المستقبل. وأصاب انهيار المحادثات المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الخيرية وجماعات حقوق الانسان بالاحباط لاسيما وانها تتابع العملية عن كثب على امل السلام.
وحثوا المانحين على ممارسة ضغوط من اجل اعادة الجانبين الى مائدة المفاوضات. وقالت المجموعة الدولية لحل الازمات في بيان مشترك مع مؤسسات خيرية مختلفة ان «محادثات السلام يمكن ان تنهار تماما ورغم ذلك فان المجتمع الدولي يرد بالتزام الصمت».واضاف «قد نشهد انهيار أفضل فرصة لاحت لنا لانهاء 20 عاما من الحرب الشرسة».