ذكرت تقارير إخبارية أمس، أن الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، سيعقدان قمة ثنائية في القاهرة غدا (الأحد)، هي الثانية في الشهر الجاري، لتدارس الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية وسبل إنهاء أزمة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المصرية عن مصدرمطلع قوله، إن «القمة ستركز في الأساس على عودة الجندي شليت، وستعلن عن مبادرة مصرية أردنية لإنهاء الأزمة وإطلاق سراح الجندي مقابل أسرى فلسطينيين»، مشيرا إلى أن «إسرائيل تعول كثيرا على جهود مصر والأردن باعتبارهما الدولتين اللتين وقعتا معها اتفاقات سلام».

وأوضح أن «الجهود المصرية -الأردنية لإطلاق الأسير ستؤتي ثمارها خلال الأسابيع القليلة المقبلة». من جانبه، صرح مصدر فلسطيني مقرب من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل بأن قيادة «الحركة تسلمت الرسالة المصرية حول شليت وتقوم حاليا بدراستها».