دعا حلف شمال الأطلسي أمس إلى نزع فتيل التوتر بين روسيا وجورجيا اللتين دخلتا في اختبار قوة منذ الأربعاء الماضي حين اعتقلت السلطات الجورجية ضباطا روسا بتهمة التجسس.ووجه الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر، بالاتفاق مع كل الحلفاء، زنداء الى الجانبين للاعتدال ونزع فتيل التوترس، بحسب ما صرح للصحافيين اثر اجتماع مجلس الحلف وروسيا في سلوفينيا، بمشاركة وزراء الدفاع في دول الحلف ونظيرهم الروسي سيرغي ايفانوف.

وأكد دي هوب شيفر ان «الحلف الأطلسي لا يلعب دورا مباشرا في هذه القضية» بيد انه أشار إلى انه كلف «احد مساعديه الاتصال بنائب وزير الخارجية الجورجي». من جانبه اتهم ايفانوف جورجيا بأنها تحاول تسوية المشاكل بالقوة مع المناطق المنفصلة عنها مثل اوسيتيا الجنوبية وابخازيا. وقال دي هوب شيفر ان «جورجيا كانت اليوم بطبيعة الحال في ذهن الجميع».وضاف ان الوزير الروسي اعرب بوضوح عن موقف روسيا لكن الحلف الأطلسي يرى انها قضية ثنائية.

وكان الحلف الأطلسي وافق في الثامن عشر من سبتمبر على فتح نقاش مكثف مع جورجيا في المرحلة ما قبل الأخيرة لانضمام هذه الجمهورية السوفييتية سابقا إلى الحلف الأطلسي وهو ما لا تنظر إليه موسكو بعين الرضا.وتهدد الأزمة التي اندلعت الأربعاء بين موسكو وتبيليسي

باعتقال جورجيا أربعة ضباط روس بتهمة التجسس لحساب موسكو» باثارة الشكوك بين روسيا والحلفاء الغربيين.ورغم احتجاجات روسيا التي تصف هذه الاتهامات بانها زغبيةس تطوق قوات الأمن الجورجية منذ الخميس في تبيليسي قيادة الجيش الروسي في القوقاز الجنوبي مطالبة باستلامها ضابطا جاسوسا آخر.