أعلنت لجنة تحقيق استرالية امس الجمعة، عن أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان ينوي استخدام الرشاوى التي كان نظامه يتقاضاها لبناء خنادق بهدف طمر جثث اكراد. وبعد تسعة أشهر من التحقيقات في قضية فساد من المحتمل أن يكون مصدر القمح الاسترالي (اي دبليو بي) تورط فيها، درست اللجنة وثيقة داخلية تابعة للشركة، تظهر أن العراقيين كانوا ينوون استخدام الرشاوى عام 2001 لبناء 2000 خندق من الاسمنت.
وجاء في رسالة عبر الانترنت وجهها احد مسؤولي (اي دبليو بي) إلى موظفين آخرين «سيكون للخنادق جدران من الاسمنت، وهي ستستخدم عمليا لدفن اكراد». وتابعت الرسالة «ينوون بناء نظام خنادق يظهر انه مخصص لطمر قوارض وحيوانات مختلفة». واستجوب القاضي جون اغيوس المدير السابق ل (اي دبليو بي) اندرو لندربرغ، عما اذا كان موظفو الشركة على علم بالفظاعات التي كانت حكومة صدام حسين ترتكبها في وقت كانت تحصل على أموال الرشاوى.
وسأل القاضي لندربرغ «هل تريد أن تقول انه كان هناك أشخاص من (اي دبليو بي) يعلمون ما يمكن للنظام العراقي أن يقدم عليه؟». وأجاب لندربرغ «كنت اعتقد أن ذلك (طمر الاكراد) لم يكن جديا». ويحاكم صدام حسين حاليا في العراق بتهمة التسبب بابادة 182 ألف كردي في حملة الانفال بين عامي 1987 و1988.