رحبت المعارضة اليمنية بتعهد الرئيس علي عبدالله صالح بمكافحة الفساد والفقر والبطالة في سياق كلمته بعد أداء اليمين أمام البرلمان أول من أمس بعد إعادة انتخابه لولاية جديدة من سبع سنوات.

وقال شوقي القاضي النائب عن حزب التجمع اليمني للإصلاح »تستطيع المعارضة من خلال ممثليها في السلطة التشريعية ان تواصل دورة للعمل من اجل مكافحة الفساد والقيام بدور حكومة الظل لمراقبة أعمال الحكومة والضغط باتجاه تحقيق الوعود التي أطلقها الرئيس صالح لمكافحة الفساد والفقر والبطالة«.

وقال سلطان العتواني الامين العام للتنظيم الوحدوي الناصري »ان اللقاء المشترك سيواصل جهوده من اجل تحقيق الاصطلاحات التي يطالب بها في برنامج الإصلاح الشامل الذي أعلنته أحزاب اللقاء المشترك«.

وفي كلمة تلت أداء القسم أعاد الرئيس اليمني تأكيد عزمه على »المضي قدما للحفاظ على مسيرة الثورة والحرية والديمقراطية والوحدة والأمن والاستقرار والتنمية... ومكافحة الفقر وايجاد فرص عمل«.

ونوه صالح ايضا »بوعود من دول الجوار ودول مجلس التعاون الخليجي والدول المانحة لمساعدة اليمن لتنفيذ تلك الإستراتيجية لمكافحة الفقر والحد من البطالة وما من شانه خدمة التنمية والاستقرار في المنطقة وتأثير جهود اليمن في مكافحة الإرهاب ومكافحة الفساد السياسي والإداري والاقتصادي«.

وأضاف »ان من شأن ذلك تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وترسيخ جهود اليمن في مكافحة الإرهاب والفساد السياسي والإداري والاقتصادي«.

وفاز صالح، الذي يحكم اليمن منذ 28 عاما، بـ 77.17 في المئة من الأصوات مقابل 21.82 في المئة لمنافسه مرشح اللقاء المشترك فيصل بن شملان.

وكان اللقاء المشترك الذي يضم خمسة أحزاب معارضة منها الحزب الاشتراكي والتجمع اليمني للإصلاح (إسلامي) والتنظيم الوحدوي الناصري واتحاد القوى الشعبية، رفض هذه النتائج واصفا إياها بأنها »باطلة«.