أوفدت الحكومة الاندونيسية فريقا للعراق للتحقق من مقتل قيادي بارز في تنظيم القاعدة هو عمر الفاروق الذي خطط لعدد من الهجمات الإرهابية في إندونيسيا قبل اعتقاله هناك منذ أربعة أعوام.

وكان جنود بريطانيون داهموا الأحد منزلا في مدينة البصرة كان يقيم فيه عمر الفاروق وأطلقوا عليه النار فأردوه قتيلا بعد مقاومة من جانبه حسبما ذكرت وزارة الخارجية البريطانية. وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الاثنين أن القوات البريطانية في العراق قتلت شخصية بارزة في تنظيم القاعدة في هجوم رئيسي نفذته في جنوب البلاد.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع البريطانية أن نحو 250 جنديا بريطانيا اقتحموا المنزل الذي كان يقيم فيه عمر الفاروق في ميناء البصرة وأطلق الجنود النار عليه.

وقال عمرون كوتان المسؤول في الخارجية الاندونيسية لوكالة الانباء الاندونيسية الرسمية »انتارا« إن الحكومة الاندونيسية »على يقين بنسبة 99 في المئة من أنها جثة الفاروق ولكن ليس هناك ما يدعم هذا الاعتقاد«.

وقال رئيس وكالة الاستخبارات الاندونيسية سيامسير سيريجار إن الاستخبارات العراقية أكدت لهم مقتل الفاروق، المرتبط بسلسلة من عمليات اختطاف وقتل.

وكان الفاروق، وهو من أصل عراقي، أرسل من قبل تنظيم القاعدة إلى جنوب شرق آسيا للتخطيط لهجمات ضد السفارات الأميركية وأهداف غربية أخرى في المنطقة ويعتقد أنه مساعد مقرب لزعيم القاعدة أسامة ابن لادن.

وكانت وكالة الاستخبارات الاندونيسية اعتقلته وسلمته لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية»سي أي أيه« بموجب اتفاق تسليم المجرمين والتي بدورها نقلته فورا خارج البلاد، لكنه تمكن من الافلات من الاعتقال لسبب متعذر تفسيره مع مجموعة من النزلاء في سجن قاعدة باجرام الجوية في أفغانستان العام 2005 وقفل عائدا إلى العراق.

وقالت ميرا أوجوستينا زوجة الفاروق الاندونيسية التي رأته لآخر مرة قبل اعتقاله في جاوة الغربية في العام 2002 إنها تريد استعادة جثمانه إلى إندونيسيا لدفنه.