تخلت آلية مدرعة تابعة للجيش الأميركي كانت ترافق قافلة مدنية، عن السائقين وتركتهم يواجهون مصيرهم عندما وقعت القافلة في كمين.
وأظهرت مشاهد لفيديو التقطها سائق وبثتها شبكة »ايه بي سي« على موقعها على الانترنت ان القوات الأميركية تركت القافلة المدنية لتلقى مصيرها فى الكمين.
ولم تشأ وزارة الدفاع الاميركية »البنتاغون« التعليق على هذه الأنباء على الفور.
ووقع الحادث العام الماضي لدى الخروج من معسكر كامب اناكوندا قرب بغداد. وكانت عدة شاحنات استأجرتها شركة هاليبورتون اكبر مزود للجيش الأميركي، تسير في قافلة واحدة عندما سمع اطلاق نار. وبدأ سائق احدى الشاحنات بريستون ويلر بالتقاط الصور. وخرقت رصاصة سترته الواقية من الرصاص.
وعلى الفور، توقف بفعل انفجار قوي. وعندما تبدد الدخان، اختفت الآلية المدرعة التي كانت تسير امامه، وصرخ مستخدما جهاز اللاسلكي »ساعدوني من فضلكم. عودوا، سوف اقتل«، مختبئا في الوقت نفسه وراء مقعد شاحنته.
وبحسب شهادة ويلر، فإن سائقي شاحنتين اخريين قتلا باصابة عن قرب. وان الجيش عاد بعد 45 دقيقة من بدء الكمين.