اكدت مصادر فلسطينية مطلعة أن المراقبين الدوليين في معبر رفح بعثوا برسالة الى ‏‏مكتب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابلغوه فيها بنيتهم اغلاق هذا المعبر وعدم ‏الاستمرار في ‏العمل هناك جراء ما وصفوه بالخروقات المستمرة التي يرتكبها ‏الفلسطينيون القادمون الى ‏داخل قطاع غزة خلال المعبر.

وقالت المصادر ان المراقبين قدموا احتجاجا شديد اللهجة ‏على قيام عضو مجلس ‏تشريعي في كتلة حماس بادخال مبلغ مليون دولار الى قطاع غزة ‏على خلاف رغبة ‏المراقبين. ‏

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت قد المح اخيرا بأنه سيعيد بحث اتفاق ‏معبر رفح والترتيبات المتفق ‏عليها مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ‏خلال زيارتها القريبة إلى المنطقة.

وقالت الاذاعة ‏العبرية الرسمية ان رئيس الوزراء ينوي ‏اعادة فتح الاتفاق المتعلق بالمعبر والترتيبات ‏المتبعة على ما يسمى بمحور »فيلادلفيا« ‏جنوب قطاع غزة وذلك في اعقاب ‏استمرار عمليات تهريب الاسلحة والمواد المتفجرة ‏عبر الحدود المصرية الى قطاع غزة. ‏

‏ وكانت صحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية ذكرت امس أن قلقا أمنيا كبيرا ‏يسود ‏الجيش الإسرائيلي في ظل تصاعد عمليات التسليح لفصائل المقاومة الفلسطينية في ‏قطاع ‏غزة‎.‎

ونقلت الصحيفة عن مصادر الاستخبارات الإسرائيلية العسكرية قولها إن ‏حركة الجهاد ‏الإسلامي قررت العودة إلى نشاطها الطبيعي في إطلاق الصواريخ على ‏المدن والبلدات ‏الإسرائيلية فيما تحاول سوية مع حركة حماس بناء نظام تسليحي خطير ‏يعتمد على تهريب ‏صورايخ مضادة للدبابات مشابهة للتي استخدمها حزب الله ضد ‏الجيش الإسرائيلي في ‏جنوب لبنان وقد وصل عدد منها بالفعل إلى قطاع غزة.‏

وقالت المصادر أن حماس تقوم ‏بتهريب أنظمة صورايخ مضادة للطائرات ستشكل ‏خطرا مميتا على حركة الطائرات ‏الإسرائيلية في سماء قطاع غزة بالإضافة إلى بناء ‏وحدات بحرية بهدف القيام بعمليات على ‏السواحل الإسرائيلية.‏

وأوضحت أن خبراء أسلحة من جنسيات متعددة وصلوا إلى قطاع غزة ‏لتطوير نظم ‏الصواريخ المحلية وجعلها تشابه صورايخ » جراد « الروسية الصنع.

وقالت أن ‏‏الفلسطينيين يقومون بحفر أنفاق على امتداد الخط الفاصل بين قطاع غزة والدولة العبرية ‏‏بهدف إدخال مقاومين وتنفيذ عمليات في الداخل مشيرة إلى أن فرع القاعدة في قطاع ‏غزة ‏والمعروف باسم » جيش الاسلام«يشكل خطرا كبيرا بسبب تجاهله للاعتبارات ‏السياسية ‏والتوازنات داخل الأراضي المحتلة.‏

وادعت المصادر أن » جيش الاسلام «مسئول عن اختطاف ‏صحافيي »فوكس نيوز« ‏وتنفيذ الأنفاق تحت معبر كارني وقتل موسى عرفات .‏

‏ ‏