كشفت مصادراسرائيلية عن ان المجلس الأمني الوزاري الإسرائيلي المصغر سيجتمع ‏قريباً لدراسة شن عدوان جديد على قطاع غزة لإيجاد حل استراتيجي لمشكلة إطلاق ‏الصواريخ على المستوطنات، في وقت شنت الطائرات الإسرائيلية غارة جوية على ‏مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق في رفح جنوب غزة مما أدى إلى تدمير المبنى كلياً ‏من دون أن يسبب إصابات‎.‎

ذكرت صحيفة» معاريف« الإسرائيلية أمس نقلاً عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود ‏أولمرت قوله خلال جلسة مجلس الوزراء إن » نقاشا استراتيجيا حول موضوع ‏الصواريخ التي تنطلق من القطاع سيتم قريبا وان قراراً مهما سيتخذ«.‏

وأشارت الصحيفة إلى أن» وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أنشأت غرفة ‏عمليات دبلوماسية لاحتمال تنفيذ إسرائيل عملية عسكرية في قطاع غزة«.

وقالت ان ‏‏»السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني غيلمان بعث برسالة إلى مجلس الأمن ونائب ‏الأمين العام للأمم المتحدة محذرا من أنه إذا لم تتوقف الصورايخ فإن اسرائيل ستضطر ‏للدفاع عن نفسها حسب زعمه مشيرا في رسالته إلى أن تسعة عشر صاروخا من نوع ‏قسام أطلقت على بلدات يهودية سقط منها اثنا عشر صاروخا في مناطق سكنية«.‏

الى ذلك اعلن مسؤولون في اجهزة الأمن الفلسطينية ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن ‏فجر امس غارة جوية على مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق في رفح جنوب قطاع ‏غزة مما ادى الى تدمير المبنى كليا بدون ان يسبب اصابات‎

.‎

‎ ‎وقالت المصادر ان » طائرة اسرائيلية اطلقت فجر امس صاروخين على الأقل على ‏مبنى سكني مكون من ثلاثة طوابق تعود ملكيته الى المواطن سامي بريكة احد اعضاء

حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في رفح ما ادى الى تسوية المبنى بالأرض«‏‎.‎

‎‎وأوضحت المصادر ان» الصاروخين دمرا المنزل القريب من الحدود مع مصر لكن ‏لم يسفرا عن سقوط جرحى. ولم يتمكن المصدر من معرفة سبب قصف هذا المنزل«‏‎.‎‏ ‏واكد ناطق باسم الجيش الإسرائيلي ان »غارة جوية شنت علي منزل في رفح، موضحا ‏ان المنزل يخفي مدخل نفق لتهريب السلاح يؤدي الى مصر«‏‎.‎‏ ‏

كما ذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الجيش الاسرائيلي المتمركزة شمال قطاع ‏غزة فتحت النار على مجموعة من المزارعين الفلسطينيين في منطقة السيفا شمال بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة وأصابت واحدا منهم.

وقال شهود عيان إن جمال ‏العطار (45 عاما) توجه إلى أرضه صباح امس شمال البلدة الزراعية بيت لاهيا ‏للاعتناء بها وزراعتها وفوجئ بالجيش الإسرائيلي وهو يطلق النار بكثافة على المنطقة، حيث أصيب ونقل إلى المستشفى.

وقال أطباء في مستشفى » الشهيد كمال عدوان« إن» ‏العطار أصيب إصابة متوسطة في قدمه، وانه يتلقى العلاج وحالته مستقرة«.‏

‏ وفي الضفة الغربية افادت مصادر امنية امس بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة ‏‏(العيصي) وسط مدينة الخليل بالضفة الغربية واعتقلت ثلاثة مواطنين فلسطينيين بعد ‏مداهمة منازلهم وتدمير محتوياتها بحجة انهم مطلوبون للأمن الاسرائيلي. وقالت ‏المصادر ان المواطنين الثلاثة هم جهاد غالب الترك وفادي يحيى مجاهد، ونظام ‏عثمان مجاهد، حيث نقلتهم سلطات الاحتلال الى جهة مجهولة.‏

‏ من ناحية اخرى هاجم مسلحون فلسطينيون فجر امس بعبوات ناسفة قوات الاحتلال ‏الاسرائيلي التي اقتحمت مخيم بلاطة قضاء نابلس بالضفة الغربية لاعتقال مواطنين.‏

وقالت مصادر اسرائيلية ان الهجمات لم تسفر عن وقوع اصابات. من جهة اخرى ‏اسفرت حملات التمشيط والمداهمة لقوات اسرائيلية منذ الليلة قبل الماضية في الضفة ‏الغربية عن اعتقال ثمانية فلسطينيين بتهمة مقاومة الاحتلال.‏

جرح جندي للاحتلال في مخيم الأمعري ‏ ‏

اعتقلت قوات اسرائيلية ثلاثة مقاومين اثناء اقتحام مخيم الأمعري في رام الله مساء اول ‏من امس.‏

وجاءت عملية الاقتحام اثناء موعد الإفطار حيث اشتبك سكان المخيم مع قوات

الاحتلال ورجموها بالحجارة. وقالت مصادر اسرائيلية ان جندياً اصيب اصابة مباشرة ‏بحجر في رأسه ونقل الى المستشفى في القدس للعلاج.‏

‏ على صعيد آخر ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة »هآرتس« ان 11 صاروخا ومئات ‏القنابل اليدوية سرقت من قاعدة عسكرية اسرائيلية في الجليل. ولم تذكر الصحيفة ‏تفاصيل أخرى عن الحادث. ‏ ‏

‏ ‏