دعا الرئيس الأميركي جورج بوش الرئيسين الأفغاني حامد قرضاي والباكستاني برويز مشرف إلى إنهاء الحرب الكلامية بينهما والاتحاد بمساعدة الولايات المتحدة لمكافحة التهديد المشترك الذي يشكله»المتطرفون والراديكاليون«.

وأشاد بوش في حديقة البيت الأبيض بالرئيسين قرضاي ومشرف مؤكدا على انهما صديقاه الشخصيان.

وجاء اللقاء الثلاثي بينما يدور جدل بين كابول وإسلام أباد قد يؤثر على العمل لمكافحة حركة طالبان ومطاردة زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن.

وقال بوش: »نواجه تحديات عدة، علينا جميعا حماية بلداننا، لكن في الوقت نفسه علينا ان نعمل لنجعل العالم مكانا مليئا بالأمل«. وصافح بوش الرئيس مشرف الذي كان جالسا على يمينه وقرضاي على يساره. لكن الرئيسين الباكستاني والأفغاني لم يتصافحا أمام المصورين.

ومن جانبه، قال الرئيس مشرف لصحيفة »التايمز« البريطانية أمس إن أسامة بن لادن حي ومختبئ في إقليم كونار شرقي أفغانستان.

وأضاف إن اعتقاده ليس شعورا مبنيا على التخمين. وقال: »يتاخم إقليم كونار منطقة باجاور في باكستان، ونعلم بوجود بعض جيوب للقاعدة في منطقة باجاور، ولقد أنشأنا شبكة استخباراتية جيدة وحركنا بعض العناصر التابعة للجيش، لقد ضربناهم (عناصر القاعدة) مرتين هناك وتمكننا من تحديد مكان بعضهم وقتلهم«.